أوروبا تعيش على وقع إحتجاجات حاشدة ضد تدابير احتواء كورونا المستجد
أنوار التازي
الأحد 30 أغسطس 2020 - 01:00 l عدد الزيارات : 10082
نزل آلاف من معارضي وضع الكمامات والقيود المتخذة لاحتواء تفشي كوفيد -19، إلى الشوارع في عدة مدن أوروبية، وكان أكبر تجمع في برلين الذي انتهى بتوقيف 300 شخص بعد صدامات عنيفة بين متظاهرين من اليمين المتطرف وقوات حفظ الأمن.
وبحسب وزير داخلية المدينة أندرياس جيزل، تم توقيف نحو مئتين من المتظاهرين أمام السفارة الروسية، بعد أن رموا حجارة وزجاجات مياه على الشرطة، وأفرج عن معظمهم بعدها. ولم يسجل سقوط أي جريح.
و مساء ، تجاوزت مجموعة حواجز حول مقر البرلمان، قبل أن تصدهم الشرطة، حسب تقارير إعلامية.
وفي المجمل، شارك حوالى 38 ألف شخص، بحسب السلطات، معظمهم بهدوء في تجمع دعا خلاله المنظمون إلى “إنهاء القيود المفروضة” لاحتواء كورونا المستجد . وكانت الشرطة فرقت في وقت سابق السبت تظاهرة، بسبب عدم احترام التدابير الوقائية.
و في لندن، احتشد حوالى ألف متظاهر في ساحة الطرف الأغر ودعوا إلى “انهاء الاستبداد الطبي” فيما تظاهر أكثر من ألف شخص في زوريخ بحسب الشرطة، للمطالبة “بالعودة إلى الحرية”.
و في باريس، تجمع ما بين 200 و300 شخص بهدوء للتنديد بفرض وضع الكمامات. وجاءت صوفي التي تقيم في باريس وهي في أواخر الأربعينات، للتظاهر من أجل “حرية الاختيار”. وقالت “أنا مجرد مواطنة غاضبة ضد التدابير المناهضة للحرية التي ليس لديها أي مبرر طبي”.
وبعد الأمر بتفريقهم بعد الظهر، بقي المتظاهرون في المكان وهتفوا “مقاومة!” و”نحن الشعب!”، وهو شعار يستخدمه اليمين المتطرف، كما أدوا مرات عدة النشيد الوطني الألماني.
وويعتبرهذا هو الحدث الثاني خلال شهر، وينظم تحت عنوان “مهرجان الحرية والسلام” ويجمع أشخاصا يصفون أنفسهم بأنه “مفكرون أحرار” ومن النشطاء ومعارضي حملات التلقيح ضد الوباء ومن يؤمنون بنظرية المؤامرة أو حتى المتعاطفين مع اليمين المتطرف.
ويتجمع حشد متنوع جدا من كافة الفئات العمرية، يضم في صفوفه عائلات بأكملها مع أطفال. ور فعت أعلام السلام وألمانيا وهتف المتظاهرون مرات عدة “ميركل يجب أن ترحل!”، وهو شعار حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف والمناهض للمستشارة الألمانية.
تعليقات
0