
• وزارة الداخلية: تنظيم داخلي جديد. تم للتو نشر المرسوم المتعلق بتحديد الصلاحيات وتنظيم الأقسام والمصالح التابعة للمديريات المركزية لوزارة الداخلية في الجريدة الرسمية. ويظل هذا الإصلاح الشامل مبررا بالحاجة إلى رفع التحديات الجديدة، لا سيما تلك المتعلقة بتنفيذ ميثاق اللاتمركز الإداري والتحول الرقمي. وبالإضافة إلى الملفات التي تتكفل بها عادة هذه المصالح والأقسام، فإن هذه الأخيرة أضحت مدعوة إلى تقلد مهام جديدة. فعلى مستوى المديرية العامة للشؤون الداخلية، سيتم إحداث قسم جديد يسهر على تدبير المسار المهني لرجال السلطة، إضافة إلى قسم آخر مكلف بتقييم الأداء والمواكبة.
• تحذيرات من ارتفاع محتمل في معدل الفقر في المغرب. تمكن المغرب، على مدى ال20 سنة الماضية، في تقليص معدل الفقر النقدي بشكل كبير، حيث انتقل من 15.3 بالمئة سنة 2001 إلى 4.8 بالمئة سنة 2014، وفق ا للمندوبية السامية للتخطيط. وأشارت تقديرات جديدة للبنك الدولي، استناد ا للدخل الفردي، إلى أن معدل الفقر قد يصل إلى 6.6 بالمئة سنة 2020. من جهة أخرى، يمكن أن تنتقل نسبة الفقراء، بسبب الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن فيروس كورونا، من 17.1 بالمئة من السكان سنة 2019 إلى نحو 19.87 بالمئة سنة 2020، أي حوالي مليون شخص إضافي.
• صاحب الجلالة يبحث مع الرئيس الصيني سبل تعزيز التعاون لمواجهة كورونا. أجرى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم الاثنين، مباحثات هاتفية مع فخامة السيد شي جينبينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية. وتندرج المباحثات في إطار علاقات الصداقة القائمة بين البلدين، والتي ارتقت بتوقيع الإعلان المشترك المتعلق بإقامة شراكة استراتيجية، الذي وقعه صاحب الجلالة والرئيس شي جينبينغ، خلال الزيارة الملكية لبكين في ماي 2016. وتطرقت المباحثات الهاتفية بين صاحب الجلالة، ورئيس جمهورية الصين الشعبية، لتطوير العلاقات الثنائية في جميع المجالات، ولاسيما الحوار السياسي، والتعاون الاقتصادي والمبادلات الثقافية والانسانية. كما بحث صاحب الجلالة، والرئيس شي جينبينغ، الشراكة بين البلدين في مجال محاربة كوفيد 19. وشكلت المباحثات أيضا فرصة لتقديم الشكر لجمهورية الصين الشعبية لدعمها ومواكبتها للإجراءات الاحترازية الصارمة التي اتخذتها المملكة المغربية من أجل الحد من انتشار الوباء، وذلك سواء على صعيد المعدات الطبية ووسائل الكشف المخبري أو في مجال تبادل المعلومات والخبرات.
• الناشرون يدقون ناقوس الخطر بسبب “كساد” الدخول المدرسي. على بعد أيام من الموعد الرسمي لدخول الموسم الدراسي حيز التنفيذ بصيغتيه الحضورية وعن بعد، كما أعلنت عن ذلك وزارة التربية الوطنية، يعيش عدد من المتدخلين المعنيين بهذا القطاع حالة تيه واسعة، سواء في صفوف الآباء أو المؤسسات التعليمية أو الكتبيين أو الناشرين على حد سواء، كل من موقعه وفي دائرته ومحيطه، مما يفرض التعامل مع هذا الوضع بجدية أكبر وتحليل عميق ومسؤول، يضمن انطلاق الموسم الدراسي دون انتشار العدوى وتعريض الغير للخطر. الناشرون، الذين يشكلون أحد حلقات عقد المنظومة التربوية، أعدوا العدة لكي يكونوا في الموعد، وعملوا على طبع المقررات والكتب المدرسية التي يلتزمون بتوفيرها بالكميات المطلوبة، إلا أنه ولحد الساعة، لم يتم تصريفها بالطريقة المألوفة والمعتادة، بسبب هاجس الخوف وغياب أفق واضح مرتبط بالسنة الدراسية الجديدة. وفي هذا الصدد، أكد إبراهيم القادري، المسؤول بدار الأمة للنشر والتوزيع بالدار البيضاء، في تصريح لـ (الاتحاد الاشتراكي) أن عددا كبيرا من المكتبات أوقفت طلبياتها وفضلت التريث والانتظار، ما دامت التسجيلات لم تتم لحد الساعة بأغلب المؤسسات التعليمية، مما جعل الآباء والأمهات يهجرون المكتبات ويقررون بدورهم ترقب ما ستؤول إليه الأوضاع.

• تحديد موعد الامتحان الجهوي بعد أسبوع على قرار تأجيله إلى إشعار آخر. تورطت وزارة التربية الوطنية في قرار جديد زاد من إرباك الأسر والعبث بنفسية التلاميذ، بعد أن أعلنت عن تحديد موعد الامتحان الجهوي، وذلك بعد أسبوع فقط على قرار تأجيله إلى إشعار آخر بدعوى عدم تعريض حياة أزيد من 300 ألف تلميذ وتلميذة للخطر. القرار قوبل بردود فعل مستهجنة وساخطة في الأوساط النقابية والتعليمية، وأيضا لدى شريحة واسعة من الأسر التي صارت تطرح علامات استفهام حول الارتباك والتخبط والتناقض الذي يحكم قرارات ومذکرات الوزارة المرتبطة بالدخول المدرسي منذ إعلانها اعتماد التعليم عن بعد، مع توفير تعليم حضوري تحت الطلب. وأعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي أنه تقرر إجراء الامتحان الجهوي الموحد للسنة اولى بكالوريا أيام 1 و2 و3 أكتوبر 2020، شريطة تحسن الوضعية الوبائية بالمملكة. وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن تنظيم هذا الامتحان يأتي مباشرة بعد استفادة التلاميذ المعنيين من حصص المراجعة والتثبيت المبرمجة خلال شهر شتنبر وقبل انطلاق دروس السنة الثانية بكالوريا في 5 أكتوبر.
• في عز كورونا .. الجماعات الترابية تحقق فائضا بقيمة 2ر4 مليار درهم. أفادت الخزينة العامة للمملكة بأن الوضعية المؤقتة لتحملات وموارد الجماعات الترابية أظهرت فائضا في الميزانية بقيمة 2ر4 مليار درهم برسم الأشهر السبعة الأولى من السنة الحالية. وأوضحت الخزينة، في نشرتها الشهرية الخاصة بإحصائيات المالية المحلية لشهر يوليوز 2020، أن هذا الفائض يأخذ بعين الاعتبار نفقات استثمار بقيمة تفوق 6 مليار درهم ورصيدا إيجابيا بقيمة 500 مليون درهم، فضلا عن 8 ملايين درهم التي أفرزتها الحسابات الخاصة والميزانيات الملحقة. وحسب المصدر ذاته، فإن المداخيل العادية للجماعات الترابية بلغت 23 مليار درهم، بانخفاض بلغت نسبته 5ر11 في المئة مقارنة مع متم يوليوز 2019. ويعزى ذلك إلى تراجع المداخيل المحولة ب1ر8 في المئة، وبنسبة 3ر14 في المئة للمداخيل التي تديرها الدولة، وبنسبة 9ر20 في المئة للمداخيل التي تديرها الجماعات الترابية.
• مصل كوفيد 19 لن يتجاوز 3 دولارات للجرعة الواحدة في المغرب. تعد “كوفاكس” مبادرة مستقبلية تتيح الولوج العالمي للتلقيح ضد كورونا المستجد. وسيكون المغرب ضمن البلدان التي ستستفيد من تلقيح بواقع 3 دولارات كحد أقصى للجرعة الواحدة. وأبرز المدير العام للمنظمة العالمية للصحة، تيدروس ادهانوم جيبرييسوس، أنه “إلى حدود الآن، ينخرط 172 بلدا في برنامج كوفاكس، الذي يتوفر على محفظة من اللقاحات ضد كوفيد 19، الأكثر أهمية وتنوعا في العالم”.
• بنسليمان .. حملة واسعة لتوزيع الكمامات والتحسيس بمخاطر فيروس كورونا المستجد. شهدت مدينة بنسليمان تنظيم حملة واسعة للتحسيس والتوعية بمخاطر فيروس كورونا المستجد، وتوزيع الكمامات مجانا على المواطنين. وأعطى انطلاقة هذه الحملة، التي ستشمل لاحقا باقي مناطق الإقليم، عامل إقليم بنسليمان سمير اليزيدي، وهي الحملة التي أشرفت على تنظيمها مجموعة من الفعاليات المدنية بالإقليم، منها بالخصوص منتدى الشباب المغربي للألفية الثالثة، وجمعية القلب الأخضر للبيئة والتنمية المستدامة، ومؤسسة أولاد الشاوية. وخلال هذه الحملة، جاب عامل الإقليم بمعية أعضاء الجهة المنظمة، وحضور عدد من المسؤولين المحليين وفعاليات المجتمع المدني، شارع الحسن الثاني مشيا على الأقدام، من أجل تحسيس وتوعية المواطنين بمخاطر انتشار فيروس كورونا المستجد. وستستمر الحملة، التي انطلقت بتوزيع 5000 كمامة بمدينة بنسليمان، بتوزيع باقي الكمية على مدى أيام بكل جماعات الإقليم، حيث من المرتقب أن يتم توزيع أزيد من 45 ألف كمامة.
• مديرية الأمن ترفع جاهزية الشرطة العلمية. رفعت المديرية العامة للأمن الوطني من الاعتمادات المالية لسنة 2019 المخصصة لمختبرات وتقنيي الشرطة العلمية والتقنية التابعة لها بزيادة كبيرة ناهزت 290 بالمئة مقارنة مع السنة المنصرمة، حيث ذكر بلاغ للمديرية أن هذه الزيادة تروم مسايرة التطورات الحاصلة في مجال العلوم والتكنولوجيات الحديثة وتسخيرها لخدمة العدالة ودعم التحقيقات الجنائية. كما تم تعزيز حظيرة الكلاب البوليسية بثمانين كلبا جديدا مدربا في تخصصات أمنية مختلفة، من بينها تتبع ورصد العملات المهربة علاوة على اقتناء ثماني مجموعات تقنية متكاملة للكشف عن المتفجرات، مع وضعها رهن إشارة تقنيي رصد المتفجرات التابعين للمديرية العامة للأمن الوطني. وفي الجانب المتعلق بترشيد النفقات، واصلت مصالح الأمن الوطني إرساء تدابير الحكامة التي حققت نسبة انخفاض قدرها 45 بالمئة في مصاريف صيانة حظيرة المركبات مقارنة مع السنة المنصرمة، وفائض ادخار في حدود 100 بالمئة في اتفاقية التزود بأذونات الطرق السيارة، بعدما تمت تغطية مصاريف هذه السنة بفائض سنة 2018.
• الداخلية تغير منهجية التحضير للانتخابات. كشفت مصادر (الأحداث المغربية) أن وزارة الداخلية استبدلت منهجية اجتماعاتها مع الأحزاب السياسية استعدادا لتهيئ مشاريع القوانين المتعلقة بالانتخابات المقبلة، موضحة أن الداخلية استغنت عن تقسیم هذه الاجتماعات بين تلك المخصصة للأحزاب الممثلة في البرلمان وتلك غير الممثلة في المؤسسة التشريعية. وأبرزت المصادر ذاتها أن الطريقة الجديدة في عقد اجتماعات الداخلية مع ممثلي الأحزاب السياسية اعتمدت على مقاربة مغايرة ترتكز هذه المرة على فحوى المذكرات المقدمة من لدن الأحزاب السياسية، حيث عمدت الداخلية إلى عقد لقاءاتها مع ممثلي الأحزاب السياسية اعتمادا على تقارب ما ورد في مذكراتها. ورتبت الداخلية مذكرات الأحزاب السياسية، تبعا لإفادات مصادر الجريدة، بين المقترحات المتقاربة، والاقتراحات المختلف حولها، والاقتراحات التي يصعب الاستجابة لها.

• ظهور بؤر في المدارس أمر لا مفر منه. يستأنف عدد كبير من التلاميذ الدراسة ابتداء من الاثنين 7 شتنبر الجاري. ويتعلق الأمر بعودة إلى الأقسام تحت مراقبة مشددة في ظل الارتفاع المطرد للحالات المؤكدة بكوفيد 19. وعلى الرغم من البروتوكول الصحي الذي سيتم تطبيقه في المدارس، فإن العديد من الآباء يخشون من احتمال تفشي الفيروس التاجي بالمدارس. وأكد الدكتور جعفر هيكل، الأخصائي في الأوبئة والأمراض المعدية، أنه “سيتم تسجيل إصابات وبؤر داخل المدارس، وهذا أمر لا مفر منه”، مشددا على أهمية التعامل الجيد مع هذه البؤر الجديدة. ولفت هيكل إلى أن “مضاعفات الأطفال المصابين بالفيروس تكون أخف مقارنة بالأشخاص البالغين”، وأشار إلى جميع الدراسات العلمية حول الموضوع أظهرت أن الأطفال نادرا ما يصابون بأشكال خطيرة من فيروس “كورونا”.
• مراقبون علميون قريبا على متن سفن الصيد. من أجل ضمان استغلال مستدام للموارد البحرية، سيتم الاستعانة قريبا بمراقبين علميين على متن سفن صيد وطنية ودولية. ويوجد التدبير والتنمية المستدامة للموارد البحرية في صميم أولويات استراتيجية “أليوتيس”. وفي إطار مواصلة الإجراءات التي تم إطلاقها سابقا في هذا السياق، تستعد وزارة الصيد البحري لتعيين مراقبين علميين على متن سفن صيد وطنية ودولية، بموجب اتفاقيات موقعة بين المملكة المغربية وبلدان هؤلاء المراقبين. فخلال المهمات البحرية، سيعمل المراقب العلمي على تسجيل ملاحظات علمية تتعلق بمنطقة الصيد، وأنواع المصايد، ومعدات الصيد، ودرجة تطبيق القوانين الوطنية للصيد البحري .. إلخ .
• المغرب يظل “المرتكز” الرئيسي لأوروبا بالحوض المتوسطي وفي أعماق الصحراء الكبرى. أكد جان-سيلفستر مونغرونيي، وأنطونان تيسيرون، الباحثان المشاركان بمعهد توماس مور، أن المملكة المغربية باعتبارها “قطبا للاستقرار”، تظل “المرتكز” الرئيسي لفرنسا وأوروبا بالحوض المتوسطي وفي أعماق الصحراء الكبرى. واعتبر الباحثان في عمود نشرته، الإثنين صحيفة “لوفيغارو”، أن فرنسا وأوروبا تواجهان تهديدات في جنوب المنطقة المغاربية، مشيرين إلى أن هذه التهديدات، البعيدة جغرافيا، لها عواقب في منطقة البحر الأبيض المتوسط وعلى الحدود الأوروبية، لاسيما في ما يتعلق بالهجرة. وحسب الباحثين، فإن “الوقت ليس بالتأكيد للاحتفال بالأورو-إفريقيا ووعودها”. “ومع ذلك، لن يكون لدى فرنسا وحلفائها الأوروبيين الوقت للاختباء وراء حواجز وهمية: حيث يتم الدفاع عن الحدود على الجبهة الأمامية. لذلك، من المهم تحديد بعض نقاط الدعم والبلدان القادرة على الانخراط في معالجة عدد من المواقف الجيوسياسية”. ومن بين هذه البلدان، ركز الباحثان على المملكة المغربية، التي تتميز بصلابتها كما تظل “قطبا للاستقرار”. فإذا كانت هي أيضا تعاني من الركود العالمي، فإن المملكة تميزت من خلال استجابة صحية واقتصادية قوية، مضيفين أن الرباط استطاعت خارج حدودها من تقديم مساعدات صحية لبلدان غرب إفريقيا، متمكنة من نهج دبلوماسية فعالة لـ “الكمامات الواقية”.
• آجال أداء المؤسسات والمقاولات العمومية: 40,5 يوما في المتوسط عند متم يوليوز 2020. أفادت مديرية المنشآت العامة والخوصصة التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة بأن متوسط آجال الأداء المصرح بها من طرف مجموع المؤسسات والمقاولات العمومية بلغ 40,5 يوما عند متم يوليوز 2020 مقابل 42 يوما في متم دجنبر 2019. وأوضحت المديرية، في بلاغ لها، أن “متوسط آجال الأداء المصرح بها من طرف مجموع المؤسسات والمقاولات العمومية بلغ 40,50 يوما عند متم يوليوز 2020 مقابل 40,58 يوما في يونيو 2020، و42 يوما في متم دجنبر 2019، وهو ما يؤكد، عموما، التطور الإيجابي المسجل منذ دجنبر 2018”.

















تعليقات
0