انطلقت اليوم الأربعاء 2 شتنبر في باريس محاكمة 14 شخصا متهمين بالتورط في اعتداءات إرهابية في باريس نفذت مطلع يناير 2015, وأسفرت عن مقتل 17 شخصا.
ووصفت وسائل إعلام فرنسية هذه المحاكمة التي ستستمر 50 يوما بـ”التاريخية”, مشيرة إلى أنها الأولى من نوعها في فرنسا منذ عام 2017, وهي أيضا أول محاكمة من نوعها سيسمح بتصويرها, بسبب “أهميتها للأرشيف القضائي”.
وكانت تلك الاعتداءات الإرهابية بدأت صباح يوم 7 يناير 2015 , حين اقتحم مسلحان مقر صحيفة “شارلي إبدو” الأسبوعية الساخرة, في الدائرة 11 شرق باريس, وأطلقا الرصاص عشوائيا ليقتلا 11 شخصا غالبيتهم من هيئة التحرير, ثم لاذا بالفرار بعد أن قتلا الشرطي أحمد مرابط البالغ من العمر 42 عاما.
وتمكنت قوات خاصة تابعة للشرطة الفرنسية في 9 يناير, من القضاء على المهاجمين, بعد يومين من المطاردة, وذلك في مطبعة لجأ إليها في دامارتان-أون-جول بشمال شرق باريس, حيث احتجزا رهينة جرى تحريرها من دون ان تعرض لأذى.
اما الاعتداء الثاني, فقد جرى في 8 يناير, وقتل حينها, المسلح أميدي كوليبالي, شرطية تدعى كلاريسا جان فيليب, عمرها 27 عاما, وكانت في طريقها لمعاينة حادث مروري عادي في بلدة مونروغ .
وفيما كانت القوات الخاصة التابعة للشرطة الفرنسية تحاصر في 9 يناير الأخوين كواشي, اقتحم كوليبالي متجرا ،,قرب حي فانسين بشرق باريس, واحتجز رهائن ثم قتل أربعة منهم , وتمكنت الشرطة من القضاء عليه في عين المكان.
تعليقات
0