وفاة شاب تحت الحراسة النظرية، داخل مخفر درك آيت إسحاق بخنيفرة، في ظروف غامضة
أحمد بيضي
الأحد 6 سبتمبر 2020 - 16:21 l عدد الزيارات : 36906
أحمد بيضي
لقي شاب ثلاثيني بآيت اسحاق، إقليم خنيفرة، حتفه، في ظروف جد غامضة، وهو رهن تدبير الحراسة النظرية داخل مقر سرية الدرك الملكي بالبلدة، لينتشر خبر الواقعة، صباح يومه الأحد 6 شتنبر 2020، ويتعلق الأمر بشخص جرى اعتقاله، قبل يوم واحد فقط، بناء على شكاية شفوية تقدمت بها والدته بسبب خلافات ومشاكل عائلية، تضاربت الاحتمالات حول مضمونها، كما لم يتأكد الرأي العام مما أعلنت عنهالرواية الرسمية بخصوص واقعة الوفاة عبر القول بأنها ناجمة عن عملية انتحار، ومن المرتقب أن تشهد البلدة حلول مسؤولين للتحقيق في النازلة.
وبينما تمسكت الرواية الرسمية بما يفيد أن الهالك (م.ل) أقدم على وضع حد لحياته شنقا، داخل مكان الحراسة النظرية، باستعماله لقميصه الذي ربطه بالقضبان الحديدية، ما يزال الشارع العام لبلدة آيت إسحاق يتساءل حول الأسباب الحقيقية للوفاة؟، ولماذا تأخر إشعار العائلة بها؟، وعلم أن مصالح الدرك أخطرت السلطات الإدارية والقضائية المختصة بالحادث، فيما نقلت جثة الهالك لمستودع الأموات بالمستشفى الجهوي، لإخضاعها للتشريح الطبي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بغاية تحديد ملابسات وأسباب الوفاة الغامضة.
وارتباطا بالموضوع، شوهد بيت أسرة الهالك وهو يتقبل التعازي والمواساة، وعويل وبكاء يملأ الزقاق، فيما كانت الأم تتلوى بقلبها الحنون من شدة الحزن على ابنها، رغم شكايتها التي قدمتها للدرك، وفي الوقت ذاته كان الشارع يتابع بقلق مستجدات الواقعة، وعدد من الفاعلين المحليين والحقوقيين يطالبون من الجهات المسؤولة التدخل لتحديد المسؤوليات، وفتح ما يلزم من التحقيقات لفك لغز الوفاة، قبل تبني رواية الانتحار بالقميص، مع العمل على تفعيل حق العائلة في الاطلاع على تقرير التشريح الطبي.
تعليقات
0