إدارة النشر
الأحد 6 سبتمبر 2020 - 20:53 l عدد الزيارات : 38283
توفيق انخالي
تعاني ساكنةدواوير كل من “اسليط” و”افراوة” و”بوهلال” و”واد العمريين”بجماعة ونانة التابعة لاقليم وزان من مشكل الطريق فأمام صعوبة التضاريس يجد سكان هؤلاء الدواوير صعوبة فيالتنقل إلى الأسواق أو قصد التطبيب والعلاج أو لأحدى الادارات أو لبيع منتوجاتهم المجالية في الأسواق،فهذه الطريقالرابطة بين الطريق الجهوية رقم 408 ودوار بوهلال يعتبرها ساكنة تلك الدواوير من أولوية الأولويات ،لأنها ستخلصهم من مشقة التنقل وستسهل عليهم جلب بضائعهم من مواد غذائية أو مواد البناء بأثمنة مناسبة، فتهييؤها وتعبيدهاصار فرض عين على المجلس الاقليمي الذي قطع رئيسه، في صيف2019 عند زيارته لدوار “افراوة” ولقائه بالساكنة ، وعدا بأن الزيارة المقبلة للمنطقة ستكون الطريق قد انتهت أو شارفت على الانتهاء.
وباستقصاء الساكنة عبر عدد من الشباب عن سخطهم للطريقة التي يدبر بها المجلس الاقليمي وكذا الجماعة الترابية لونانةلهدا الملف خصوصا وأن رئيس المجلس الاقليمي صرح أول أمس بدوار بوهلال بأن جائحة كورونا هي سبب التأخر الحاصل في انطلاق الاشغال وأنالاعتمادات الماليةالمرصودة لإنجاز الطريق موجودة وكذا الدراسات التقنية الخاصة بالطرق مكتملة. فيتساءلأحد الشباب بصفحتههل جائحة كورونا لم تجد إلا طريق الدوار. فماذا عن عملية تعبيد الطريق الرابط بين مركز مصمودة ودوار “فريسو” التابع هو الآخر لإقليم وزانيضيف.
وتستمر المعاناةوالوعود فشباب المنطقة وعلى قلتهم أغلبهم هاجروا الدواوير بحثا عن فرص أفضل ،ولا زالوا يمنون النفس بأن ينتهي كابوس هذه الطريق،في ظل الوضع الكارثي التي أضحت عليه تلكالدواوير مع توالي سنوات الجفاف ونقص المياه وقلة فرص العمل ،وانعدام المرافق خصوصا الصحية منها وتنصل المنتخبين للوعود التي قطعوها لساكنة بفك العزلة عن دواويرهم.
تعليقات
0