
• “نيكسترونيك” تصنع كاميرات حرارية في المغرب. سابقة في المغرب. كشفت شركة “نيكسترونيك” للتكنولوجيا، عن أول كاميرا حرارية من صنع مغربي مئة في المئة. وجرت مراسم تقديم هذا الجهاز بحضور وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، مولاي حفيظ العلمي. وقال محمد بن عودة، شريك ومؤسس (نيكسترونيك)، “إنها كاميرا حرارية توفر ثلاث وظائف: قياس درجة الحرارة، وكشف ارتداء الكمامة من عدمها، والتعرف على الوجه”. وأضاف أن ” الأمر يتعلق بجهاز يحمل بطاقات إلكترونية تم تطويرها وإنتاجها من قبل شركة نيكسترونيك”. وتابع أن الجهاز يستجيب لمعايير الجودة والتقييس والمعايرة.
• لماذا تفشى الوباء مجددا في الشرق بعد خلو استغرق عدة أشهر. بعد أن سجلت الجهة الشرقية خلوا من كوفيد 19 لعدة أشهر، عادت المنطقة لتحصي مرة أخرى أعداد المصابين. هناك عدة أسباب وراء هذا الوضع، الذي بدأ مع عطلة عيد الأضحى: منها تراخي الساكنة المحلية التي اعتقدت أن المنطقة خالية تماما من الفيروس، والتي لم تعد تحترم إجراءات التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات الواقية. وتم تسجيل الكثير من السلوكات غير الجيدة على مستوى العديد من المراكز الحضرية والأسواق والمقاهي والساحات العمومية. فمن بين 100 شخص يتجولون بكورنيش السعيدية، 3 في المئة فقط منهم يرتدون الكمامات. وقد استقطبت هذه المدينة الساحلية، المعروفة بجودة شواطئها، الآلاف من السياح المغاربة، معظمهم من المدن الموبوءة (الدار البيضاء، فاس، طنجة ، تازة … إلخ). علاوة على ذلك، فإن أولى الحالات الإيجابية التي تم اكتشافها، تتعلق بسياح مغاربة من مدن أخرى، وكذلك بعدد من العائدين من إسبانيا والجزائر.
• ضعف المحاصيل يرفع فاتورة الغذاء بالمغرب إلى 35 مليار درهم. ارتفعت الفاتورة الغذائية للمغرب خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري بما يقارب 6.6 ملايير درهم، حيث كلفت المواد الغذائية التي استوردها المغرب من الخارج خلال هذه الفترة أزيد من 35 مليار درهم، عوض 4ر28 مليار درهم المسجلة خلال نفس الفترة من العام الماضي، أي بزيادة فاق معدلها 23 في المئة. وتسببت موجة الجفاف التي ضربت المغرب للعام الثاني على التوالي، في ارتفاع حاجيات المغرب من الأغذية المستوردة مدفوعة بضعف الإنتاج المحلي. وكشفت بيانات مكتب الصرف الصادرة برسم شهر يوليوز 2020، أن واردات القمح وحدها ارتفعت بأزيد من 44 في المئة، وكلفت المغرب حوالي 6ر8 مليار درهم بزيادة بلغت 6ر2 مليار درهم مقارنة مع يوليوز من العام الماضي، بينما كلفت مشتريات الشعير أكثر من 8ر1 مليار درهم. وفي نفس الاتجاه، عرفت معظم المواد الغذائية التي اقتناها المغرب من الخارج ارتفاعا ملحوظا سواء من حيث القيمة أو من حيث الحجم.
• سفيرة فرنسا بالرباط تؤكد حرص بلادها على تعزيز علاقات الصداقة والتعاون مع المغرب. أكدت سفيرة فرنسا بالرباط هيلين لو غال خلال استقبالها بالرباط، من طرف رئيس مجلس النواب، الحبيب المالكي، حرص بلادها على تعزيز علاقات الصداقة والتعاون مع المغرب. وشددت لو غال على قوة الروابط الإنسانية التي تجمع البلدين والتي عكسها، يقول بلاغ لمجلس النواب، “على سبيل المثال العدد الكبير للعالقين الذين تم ترحيلهم في الاتجاهين، على إثر جائحة كورونا المستجد، والذين وصل عددهم حاليا لما يزيد عن 50 ألف شخص”. وأوضحت أن الوضع الاستثنائي الناجم عن هذه الجائحة يفرز فرصا جديدة لتعزيز التعاون بين البلدين بصفة خاصة، وبين المغرب والاتحاد الأوروبي بصفة عامة، وذلك لما تتميز به المملكة المغربية وبالنظر لموقعها الجيو-استراتيجي الحيوي، مضيفة “ستشهد علاقاتنا مع المملكة طفرة مهمة في المرحلة المقبلة”.

• وزارة الصحة تعترف: تأخر نتائج التحليل رفع احتمالات الوفاة وساهم في انتشار الفيروس. اعترفت وزارة الصحة بأن البروتوكول العلاجي المعتمد حاليا يؤدي إلى الرفع من خطر المضاعفات واحتمال الوفاة وانتشار الفيروس، وهو ما سبق أن حذر منه مهنيو قطاع الصحة، الذين قالوا إن التأخر الحاصل في التكفل بالمرضى المصابين من حيث طول مدة إجراء الكشف المخبري وبدء العلاج يؤدي إلى تفاقم وضعهم الصحي ومن ثم وفاتهم. هذا التأخر وما ينجم عنه دفع وزارة الصحة أخيرا، إلى تحسين بروتوكول العلاج، إذ قالت في دورية وجهتها إلى مديري المراكز الاستشفائية الجامعية إن الهدف من هذا التحيين يتمثل من جهة في تقليص آجال التكفل من خلال الشروع في تقديم العلاج في أسرع وقت ممكن ومن جهة أخرى تحسين ظروف التكفل بالحالات، مسجلة أن البرتوكول المحين يتضمن، على الخصوص، تحيين تحديد تعریف حالات الإصابة ب”سارس کوف2″ وكوفيد 19 وبروتوكول التكفل. وفي ما يتعلق بالمبدأ الأساس للعلاج، فإنه يتعين بالنسبة إلى كل الحالات التي تتطلب تكفلا علاجيا وصف العلاج طبقا للبروتوكول الموصى به، إلى جانب الشروع في العلاج في أقرب وقت ممكن دون تأكيد فيروسي بالنسبة للحالات المحتملة، وقبل التوصل بنتائج اختبار (بي سي إر) بالنسبة للمخالطين الذين يعانون مراضة مشتركة
• توقيف أمريكي من أصل مغربي بتهمة “التهديد بالسلاح الناري”. تمكنت عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة سلا، من توقيف مواطن أمريكي من أصل مغربي، يبلغ من العمر 50 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتهديد بواسطة السلاح الناري والسكر العلني البين. وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه تم توقيف المشتبه فيه على خلفية شكاية تقدم بها شخص في مواجهته، يتهمه فيها بتهديده بواسطة السلاح الناري بالحي السكني الذي يقطن به، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات عن توقيفه وهو في حالة سكر متقدمة، بينما أسفرت عملية التفتيش المنجزة بمنزل والديه بمنطقة العيايدة بمدينة سلا عن حجز مسدس ناري صغير وأربعة خرطوشات وستة عيارات معدنية.
• هل يميز القانون المنظم للمعاشات المدنية بين الرجل والمرأة؟ أكدت ليلى أميلي، رئيسة جمعية “أيادي حرة”، في معرض ردها على سؤال للصحيفة، بشأن القانون المنظم للمعاشات المدنية، أن هذا القانون يكرس تمييزا مباشرا وصريحا ضد النساء الموظفات على مستوى معاشات التقاعد. وأوضحت أميلي أن “الموظفة لا تعامل على قدم المساواة مع الرجل، على الرغم من أنها تساهم في تمويل صناديق التقاعد مثل زملائها الذكور”. وأوضحت أنه “على الرغم من الاقتطاعات المطبقة على رواتبها، لا يمكن لزوج وأبناء هذه الموظفة الاستفادة مما تم اقتطاعه في حالة الوفاة، على عكس عائلة الموظف المتوفي”. وأضافت أن الأكثر من ذلك، أنه في حالة وفاة الموظفة، لا يحق لزوجها الحصول على معاش زوجته المتوفاة إلا إذا بلغ سن التقاعد لسبب بسيط، هو أن المرأة ليست المسؤولة الأولى تلبية حاجيات الأسرة”.
• محمد بنعبد القادر .. تجربة المحاكمة عن بعد سيستمر العمل بها خلال المرحلة المقبلة. أفاد وزير العدل، محمد بنعبد القادر، بأن تجربة المحاكمة عن بعد، التي انطلقت بالمحاكم خلال شهر أبريل الماضي، سيستمر العمل بها خلال المرحلة المقبلة. وتابع بنعبد القادر، في لقاء تواصلي عن بعد، مع المديرين الفرعيين ورؤساء كتابة الضبط وكتابة النيابة العامة، أن هناك سعيا لتطوير هذه التجربة وتجويدها وتقعيدها وتأطيرها من الناحية التشريعية من خلال نص تشريعي سيحال، خلال الأسابيع القليلة المقبلة، على مسطرة المصادقة والاعتماد، معلنا أن مذكرة تفاهم مع المندوبية العامة لإدارة السجون و إعادة الإدماج سيتم توقيعها في الأسبوع المقبل من أجل توفير الأنترنيت عالي الصبيب لهذه الخدمة ، ضمانا لجودة الصوت والصورة وعدم انقطاع الاتصال. ودعا، بالمناسبة، المشاركين في هذا اللقاء الذي خصص للإخبار بمخرجات اجتماع لجنة التنسيق المركزية واستشراف آفاق المرحلة المقبلة، إلى المساهمة الفعالة لتعزيز نجاح هذه تجربة المحاكمة عن بعد، والتنسيق مع السلطات القضائية المختصة لتوفير شروط ومقومات النجاح لها، وكذا مع الإدارة المركزية لوزارة العدل لتجاوز كل الصعوبات و الإشكالات التي قد تثار.
• الباطرونا: متشبثون بتأجيل الزيادة في الحد الأدنى للأجور. مازالت الزيادة الثانية في الحد الأدنى للأجور بالقطاع الخاص رهينة رفوف اتفاق “الحوار الاجتماعي لأبريل 2019″، كما أن (الباطرونا) مازالت متشبثة بتأجيل هذه الزيادة. وكانت الأطراف الثلاثة، الحكومة والنقابات والاتحاد العام لمقاولات المغرب، قد اتفقت على الزيادة في الحد الأدنى للأجور بـ10 في المئة موزعة على دفعتين، زيادة نسبة 5 في المئة ابتداء من يوليوز 2019، تتلوها الزيادة المتبقية في يوليوز 2020. وفي الوقت الذي تم فيه تنفيذ الشق الأول من هذه الزيادات خلال العام الماضي، لم تنفذ المقاولات الشق الثاني الخاص بیوليوز 2020 بمبرر أن الظرفية الاستثنائية، التي تعيشها المقاولات بسبب تداعيات كورونا، لا تخفى على أحد، ومن ثمة لا يمكن لها أن تتحمل المزيد. وقد شكلت هذه المبررات موضوع مراسلة “للباطرونا” إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني.
• ارتفاع القروض البنكية بنسبة 5,8 بالمائة خلال شهر يوليوز 2020. أفاد بنك المغرب بأن القروض البنكية سجلت ارتفاعا على أساس سنوي بنسبة 8ر5 في المئة خلال شهر يوليوز، حيث ارتفعت القروض المقدمة للقطاع غير المالي بنسبة 6 في المائة بعد أن بلغت 2ر5 في المئة قبل ذلك. وأوضح بنك المغرب، في مذكرة حول مؤشراته الرئيسية للإحصائيات النقدية لشهر يوليوز 2020، أن هذا الارتفاع يعكس نموا للقروض المقدمة للقطاع الخاص ب 8ر5 في المئة مقابل 5 في المئة قبل ذلك، مع تسارع وتيرة القروض الممنوحة للشركات الخاصة غير المالية ب 2ر9 في المئة مقابل 7ر7 في المئة، واستقرار معدل تزايد القروض الممنوحة للأسر عند 1ر2 في المئة. وأضاف المصدر ذاته بأن القروض البنكية الممنوحة للشركات غير المالية العمومية سجلت زيادة بنسبة 6 في المئة بعد 7ر2 في المئة.


















تعليقات
0