عاجل: الخيام: “الخلية الإرهابية المفككة خططت لإستهداف شخصيات عسكرية وعمومية”
أنوار التازي
الجمعة 11 سبتمبر 2020 - 11:15 l عدد الزيارات : 11696
التازي أنوار
صور: أسامة مشراط
أكد عبد الحق الخيام مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أن المشتبه فيهم الموقوفين إثر تفكيك خلية إرهابية بمدن طنجة وتيفلت وتمارة و الصخيرات، بلغوا مستوى متقدم من التخطيط والتحضير لتنفيذ عمليات خطيرة تستهدف المساس بمؤسسات حيوية وشخصيات عمومية وعسكرية بالمغرب.
و أوضح الخيام خلال الندوة الصحفية التي تعقد بمقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، اليوم الجمعة 11 شتنبر، أن الأشخاص الموقوفين يحملون الفكر المتطرف و كانوا بصدد مبايعة تنظيم “داعش”، مشيرا أن عناصر الأمنية تمكنت من حجز مواد كيماوية خطيرة تستعمل في صناعة المتفجرات، و أسلحة بيضاء من الحجم الكبير و هواتف ذكية و معدات رقمية وتكنولوجية.
وأبرز المتحدث، أن أحد المشتبه فيهم الموقوف بمدينة تمارة، حاول تفجير نفسه باستعمال قنينة للغاز من الحجم الكبير، مبديا مقاومة عنيفة اضطرت معها عناصر التدخل السريع لإطلاق أربع عيارات نارية وقنابل صوتية وأخرى مصحوبة بدخان كثيف لحجب الرؤية عن المعني بالأمر، مما مكن من تحييد الخطر وإجهاض التهديدات الإرهابية الصادرة عنه.
و ذكر المتحدث، أن الأبحاث و التحريات لا تزال متواصلة مع المشتبه فيهم قصد الكشف عن خيوط هذه الشبكة الإرهابية و إمتدادها بالخارج، التي خططت لحمام دم بالمملكة.
وأشار إلى أن هذه العملية النوعية تأتي في سياق مطبوع بتنامي التهديدات الإرهابية المحدقة بالمملكة، خصوصا في ظل تنامي استفحال الأنشطة الإرهابية بمنطقة الساحل جنوب الصحراء وفي بعض المناطق من شمال إفريقيا.
و لفت الخيام، إلى أن الحس الإستباقي و التدخل السريع للعناصر الأمنية، مكن من تفكيك هذه الشبكة الإرهابية الخطيرة، و إجهاض مخططها الدموي خاصة في هذه الظرفية التي يمر منها المغرب و المرتبطة بجائحة كورونا.
وخلص عبد الحق الخيام، إلى أنه تم إخضاع المشتبه فيهم إلى التحليل المخبري للكشف عن فيروس كورونا، كإجراء إحترازي ووقائي.
و تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم الخميس 10 شتنبر، على ضوء معلومات استخباراتية دقيقة، من تفكيك خلية إرهابية تابعة لما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية”، وإحباط مخططاتها التي كانت وشيكة وبالغة التعقيد، ولها ارتباطات في عدة مدن مغربية، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لتحييد مخاطر التهديد الإرهابي، وتحصين المملكة ضد المخططات التخريبية التي تراهن عليها التنظيمات الإرهابية.
تعليقات
0