أنوار التازي
الإثنين 14 سبتمبر 2020 - 13:20 l عدد الزيارات : 16741
إحتل المغرب المرتبة التاسعة عربيا و97 عالميا من أصل 163 دولة عبر العالم شملها تصنيف مؤشر التقدم الإجتماعي، ليفق بذلك 15 مركزا في الترتيب.
وصنف التقرير، المغرب في هذه المرتبة بعد حصوله على معدل 90، 66 من أصل 100 نقطة، مما يعني أنه مازال في حاجة إلى بذل جهود مضاعفة في عدد من القطاعات الاجتماعية.
ووضع التقرير المغرب في خانة الدول الأسوأ في الصحة والعافية، وصنفه في المرتبة 105 عالميا، ومنحه معدل 56.9 نقطة في هذا المؤشر، الذي يشمل الوفيات المبكرة الناجمة عن الأمراض غير المعدية، والوصول إلى رعاية صحية عالية الجودة، وكذا الوصول إلى الخدمات الأساسية، ومتوسط العمر المتوقع كما أدرجه ضمن نفس الخانة فيما يتعلق به الجودة البيئية، باحتلاله المرتبة 145 عالميا في هذا المؤشر، الذي يشمل انبعاث غازات الإحتباس الحراري، والجسيمات الدقيقه وحماية المناطق الطبيعية الحيوية، والوفيات الناتجة عن تلوث الهواء في الهواء الطلق.
و إعتمد في تصنيفه للدول على 12 معیارا رئيسيا لقياس درجة تقدم البلدان اجتماعيا، تضم 51 مؤشرا في مجالات الاحتياجات الإنسانية الأساسية وأسس العيش الكريم وفرص التطور، وذلك بعدما فقد السنة الماضية، ست درجات.
وكشف تقرير مؤشر التقدم الاجتماعي لسنة 2020، الذي يقارن كل دولة شملها التصنيف مع 15 دولة أخرى تتشابه من حيث الناتج المحلي الإجمالي للفرد، أن أداء المغرب كان مختلفا ومتباينا في المعايير التي اعتمدها في تصنيفه للدولة حيث صنف في خانة الدول ذات الأداء الضعيف في المؤشر الخامس بالشمولية، باحتلاله المركز 135 عالميا، ب35.32نقطة، وذلك نتيجة المعدلات الضعيفة التي حصل عليها في المؤشرات الشرعية التي بضمها هذا المؤشر، والتي أظهرت أن المغاربة لا يقبلون التعايش مع المثليين والمثليات جنسيا كما يقومون بالتمييز والعنف ضد الأقليات، بالإضافة إلى عدم وجود مساواة في السلطة السياسية من خلال الوضع الاجتماعي والاقتصادي.
تعليقات
0