الشعار الجديد(اللوغو) لمدينة أكادير،يخلق جدلا حادا وسجالا ساخنا في الفضاء الأزرق
أنوار بريس
الخميس 24 سبتمبر 2020 - 12:30 l عدد الزيارات : 56149
عبداللطيف الكامل
ما أن بدأ الحديث على اعتماد شعار جديد لمدينة أكَادير من قبل شركة التنمية المحلية والمنجزمن طرف الفنان التشكيلي المغربي محمد المليحي،حتى تعالت أصوات تطالب بإلغائه لانه لا يمثل الهوية البصرية للمدينة وخصوصياتها الطبيعية والأيكلولوجية ولا يعكس تطلعاتها الإقتصادية والمستقبلية الكبرى كمركز اقتصادي أول بجهة سوس ماسة وجنوب المغرب.
وأكثر من ذلك احتد النقاش والسجال حول الطريقة التي تم اعتمادها في تصميم الشعار الجديد للمدينة،إلى درجة أن تعليقات النشطاء الفايسبوكيين كانت تمزج أحيانا بين النقد اللاذع والسخرية الحادة،معلنة في معظمها على سخط أصحابها على هذا الإختيار الذي جانب في نظرهم الصواب معتبرين هذا المنجز ما هو في الواقع سوى هدر آخر للمال العام.
كما عبر النشطاء الفايسبوكيون عن عدم رضاهم على هذا الشعار الذي اعتبروه لا يشرف مدينة أكادير وساكنتها،ولذلك طالبوا من الجهات المسؤولة فتح تحقيق في هذه القضية التي وصفوها ب”المهزلة”،مشددين على ضرورة أن يكون الشعار علامة مميزة للمجال الترابي للمدينة ولهويتها البصرية وتطلعاتها الجديدة،وأن يعكس إبداعها الفني ويبرز التاريخ العريق للمدينة باعتبارها عاصمة لجهة سوس ماسة .
ومن جهة أخرى عاتب عدد من المعلقين شركة التنمية المحلية التي كان بإمكانها أن تنظم مسابقة بين أبناء سوس من أجل الحصول على هوية بصرية تمثل المدينة،لأن هناك مبدعين مستعدون لتقديم”هوية بصرية” مجانية من أجل المدينة.
معللين ذلك بكون جهة سوس ماسة تزخر بالعشرات من المبدعين في مجال التصميم الإحترافي،بعضهم فازبجوائز وطنية ودولية وبعضهم حظيت أعماله باعتماد من طرف مؤسسات الدولة،كما هوالحال بالنسبة لشعارالقطار الفائق السرعة (البوراق)الذي أنجزه مبدع من من مدينة أكَادير.
هذا ويدخل الشعار الجديد قد أسندت شركة التنمية المحلية مهمة إنجازه لفنان تشكيلي مغربي في سياق برنامج شامل للتنمية الحضرية لأكَادير 2020 – 2024 والذي أطلقه الملك محمد السادس في الرابع من شهر فبرايرالمنصرم.
تعليقات
0