فرقاء ليبيا يحلون قريباً بالمغرب لتوقيع اتفاق تاريخي لحل الأزمة
أنوار بريس
الجمعة 25 سبتمبر 2020 - 19:08 l عدد الزيارات : 34395
محمد الطالبي ـ الرباط
كشف لنا مصدر ليبي موثوق أن فرقاء الأزمة الليبية يسارعون الزمن من أجل الحضور إلى المغرب لتوقيع اتفاق تاريخي يضع حدا للنزاع الذي أنهك البلد منذ سنوات.
وأفاد مصدر الجريدةبأنه لم يتحدد بعد أي موعد بشكل رسمي. في حين أفاد مصدر الجريدة بان اتفاقا شاملا يحل القضايا الخلافية، صار أقرب جدا إلى التحقق ، على مستوى أضلاع الهرم السياسي في البلاد من أجل وضع خارطة طريقة لمرحلة جديدة في تدبير الخلافات على أساس توافقي .وأفاد أيضا بأن شركاء الحل الخارجيين ومعهم الأمم المتحدة يدعمون اتفاقات بوزنيقة أو ما بات يسمى الصخيرات 2.
وفي السياق ذاته، قال عضو في المجلس الأعلى للدولة الليبي ، إنه سيتم استئناف جلسات الحوار الليبي في المغرب الأحد القادم، مرجحا اختيار أعضاء مجلس رئاسي جديد “خلال الأيام القادمة وذلك في تصريح لوكالة أنباء دولية.
وأضاف عضو المجلس،للأناضول أن “أعضاء لجنة الحوار، الممثلين للمجلس الأعلى للدولة الليبي، سيغادرون العاصمة طرابلس الجمعة، متوجهين نحو المغرب”.
وتابع أن “أعضاء لجنة الحوار سيناقشون، خلال المفاوضات، آليات اختيار من يتقلد المناصب السيادية. وأردف: “من المتوقع أن تتم مناقشة آليات اختيار أعضاء المجلس الرئاسي الجديد، الذي سيتكون من رئيس ونائبين ورئيس حكومة منفصل”.
وكان رئيس المجلس الرئاسي الليبي، فائز السراج، أعلن ، عن “رغبته الصادقة” في تسليم مهامه إلى السلطة التنفيذية القادمة، في موعد أقصاه نهاية أكتوبر المقبل، على أن تكون لجنة الحوار قد استكملت أعمالها.
وكان المغرب قد احتضن “الحوار الليبي” في مدينة بوزنيقة بين الأحد والخميس ما قبل الماضيين، تم الإعلان في ختامه عن “التوصل إلى اتفاق شامل حول المعايير والآليات الشفافة والموضوعية لتولي المناصب السيادية”.
واتفق الطرفان، وفق البيان الختامي للمفاوضات التي جمعت بينهما ببوزنيقة، على مواصلة الحوار الذي انطلق بالمغرب، من أجل استكمال الإجراءات اللازمة التي تضمن تنفيذ وتفعيل هذا الاتفاق.
وتكمن المقاربة المغربية التي لاقت إشادة دولية واسعة، في توفير “الجو الإيجابي” للحوار الليبي بدون التدخل أو فرض أجندات مغربية أو سياسية أو وصاية على أي طرف، وهو ما يجعل هذه المقاربة إلى حدود اليوم، هي الأنجع في تخليص ليبيا من الصراعات المسلحة والأطماع الخارجية لبعض دول المنطقة. ويرعى المغرب منذ سنوات حواراً ليبياً ـ ليبياً تمخض عن أول اتفاق قبل سنوات بالصخيرات، وتستمر الجهود التي تلاقي قبولاً وتنويهاً من كل الأطراف وباعتراف الأمم المتحدة المساند الرسمي للجهود المغربية.
تعليقات
0