إدارة النشر
الأحد 27 سبتمبر 2020 - 12:29 l عدد الزيارات : 11947
أنوار بريس
عادت طبول الحرب لتدق من جديد بين أرمينيا وأذربيجان بسبب النزاع المتواصل حول منطقة ” ناغورني قره باغ” فقد أسفرت مواجهات عنيفة بين الجيش الأذربيجاني والانفصاليين في منطقة “ناغورني قره باغ” صباح اليوم الأحد عن مقتل مدنيين من الجانبين، بينما اتهم كل طرف الآخر ببدء الأعمال العدائية. وشنت أذربيجان صباح اليوم حملة قصف على منطقة “ناغورني قره باغ” الانفصالية على ما أفاد الانفصاليون الأرمينيون الذي أعلنوا إسقاط مروحيتين عسكريتين تابعتين للجيش الأذربيجاني. من جهتها قالت وزارة الدفاع في أذربيجان أنها أطلقت “عملية مضادة لكبح أنشطة القتال الأرمينية وضمان سلامة السكان”، كما أفادت الرئاسة الأذربيجانية أن “هناك تقارير عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين والعسكريين” في غضون ذلك أعلنت أرمينيا الأحكام العرفية والتعبئة العامة، وقال رئيس وزراء أرمينيا “نيكول باشينيان” على فيسبوك إن “الحكومة قررت إعلان الأحكام العرفية والتعبئة العامة” وأضاف “فلنقف بحزم خلف دولتنا وجيشنا… وسننتصر” كما أعلن الانفصاليون الأرمينيون في منطقة “قره باغ” “الأحكام العرفية والتعبئة العسكرية العامة” بمواجهة الجيش الأذربيجاني، وقال رئيس قره باغ “أرايك هاروتيونيان” خلال جلسة طارئة للبرلمان “أعلنت الأحكام العرفية وتعبئة جميع الأفراد القادرين على الخدمة العسكرية والذين تبلغ أعمارهم أكثر من 18 عاما.”
وزادت أسوأ اشتباكات منذ العام 2016 احتمال اندلاع حرب واسعة النطاق بين أذربيجان وأرمينيا اللتين انخرطتا على مدى عقود في نزاع للسيطرة على “ناغورني قره باغ “ وانتزع الانفصاليون الأرمينيون “قره باغ” من أذربيجان في حرب في التسعينات أودت بـ30 ألف شخص. وجمدت المحادثات لحل نزاع “قره باغ”، الذي يعد بين أسوأ النزاعات الناجمة عن انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991، منذ اتفاق لوقف إطلاق النار أبرم سنة 1994. وانخرطت فرنسا وروسيا والولايات المتحدة في الجهود الرامية لإحلال السلام وعرفت بـ”مجموعة مينسك”، لكن آخر محاولة تذكر للتوصل إلى اتفاق سلام انهارت في 2010. واستثمرت أذربيجان الغنية بالطاقة بشكل كبير في جيشها وتعهدت مرارا باستعادة “قره باغ” بالقوة. وأفادت أرمينيا بدورها أنها ستدافع عن المنطقة التي أعلنت استقلالها لكنها لا تزال تعتمد بشكل كبير عليها.
تعليقات
0