من يتحمل مسؤولية تكسير وجه مواطن مريض داخل مستشفى إبن رشد بالدارالبيضاء؟
إدارة النشر
الأحد 27 سبتمبر 2020 - 18:47 l عدد الزيارات : 16528
أنوار بريس
دخل المواطن عبدالله عندليب إلى مستعجلات مستشفى إبن رشد بالدارالبيضاء في حالة سيئة لتلقي الإسعافات الضرورية والعلاج اللازم بعد إجرائه لعملية جراحية على البروستات منذ أسبوع بمصحة خاصة. لكن الكارثة التي حدثت هي أن أسرة المريض وجدت مريضها في اليوم الموالي في غيبوبة وهو مكسر الأسنان والأنف ووجهه ملطخ بالدم. وعندما حاولت استفسار المسؤولين عما حدث لم تجد أمامها سوى فضاضة وعنف الحراس مما اضطر بنات وأبناء الضحية إلى الصياح والاحتجاج تعبيرا عن غضبهم تجاه ما حدث لقريبهم حيث تضامن كل المواطنات والمواطنين المتواجدين داخل المستشفى بالصياح ورفع شعارات الإدانة والاستنكار. إن ما حدث للمواطن المريض الضحية عبدالله عندليب مؤشر خطير على ما آلت إليه أوضاع مستشفياتنا مما يفرض توفير الحماية اللازمة للمرضى بالإضافة إلى توفير العناية والعلاج الضروريين كواجب وطني وأخلاقي ومهني.. كما أن هذه الحالة العينية تفرض على السلطات الطبية فتح تحقيق عاجل حول ما حدث للمواطن المريض الضحية والتكفل بعلاجه ومضاعفة العناية بكل المرضى والتعامل معهم ومع أقاربهم باحترام وكرامة إنسانية . إن ضغط الجائحة على العالم بإسره وعلى المستشفيات لا تبرره فضاضة وسوء المعاملة والإهمال الذي يتحمل فيه البعض المسؤولية الأخلاقية والمهنية.. فنحن جميعا أمام وضع يستدعي التضامن والتآزر والتضحية من أجل حياة وصحة وسلامة المواطنات والمواطنين…
تعليقات
0