أنوار بريس
الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 10:30 l عدد الزيارات : 41150
عبداللطيف الكامل
لقي عشية يوم الأحد 27 شتنبر2020، أربعة عمال تابعين لإحدى شركات التنظيف مصرعهم اختناقا في الحين داخل أحد صهاريج معمل تصبير الأسماك معروف بالحي الصناعي بأنزا بمدينة أكَادير.
وأفادت مصادرالجريدة أن الضحايا ماتوا كلهم اختناقا الواحد تلو الآخر،عندما شرعوا في التنظيف داخل معمل لتصبير الأسماك”واد سوس”لكنهم اختنقوا من جراء الروائح الكريهة والمميتة المنبعثة من قنوات الصرف الصحي الذي كانت تتجمع فيه مياه المعمل وبقايا الأسماك مما عجل بموتهم في الحين.
هذا وفتحت السلطات المحلية والعناصر الأمنية تحقيقا في النازلة لمعرفة ملابسات هذه الحادثة الخطيرة التي أودت بحياة أربعة عمال تابعين لشركة خاصة للتنظيف تقوم بمهمة تنظيف الصهاريج وقنوات الصرف الصرحي وغيرها.كما تم نقل جثامين الضحايا إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكَادير لإجراء تشريح طبي عليها.
وأمام حوادث الشغل المميتة التي شهدتها مؤخرا المنطقتان الصناعيتان بأنزا وأيت ملول يطرح مجددا ما توفرهذه المعامل والشركات المختصة في التنظيف على لوازم وقاية العمال أثناء الشروع في عملهم في المناطق الخطيرة داخل مناطق تجميع مخلفات السمك وزيوتها داخل معامل تصبير الأسماك لأنها تحتوي على غازات سامة تخنق الأنفاس وتعجل بموت العمال كما حدث بأنزا وبأيت ملول.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن حادثة معمل تصبير الأسماك بأنزا تعيد إلى أذهاننا حادثة مماثلة وقعت منذ شهرين تقريبا بأحد معامل تصبيرالأسماك بالحي الصناعي بأيت ملول،حيث لقي عاملان مصرعهما اختناقا من جراء انبعاث غازات سامة من منطقة تتجمع فيها مخلفات الأسماك.
وكادت تلك الحادثة أن تودي بحياة شخصين آخرين من ضمنهما عنصر للوقاية المدنية أثناء عمليات التدخل لإنقاذ الضحيتين من موت محقق،بفعل قوة الروائح السامة المنبعثة من منطقة تجميع النفايات داخل معمل لتصبير الأسماك بأيت ملول والذي لازلنا إلى يومنا لا نعرف أين وصلت مجريات التحقيق في هذه النازلة الخطيرة.
تعليقات
0