الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الشتراكي بتطوان تشخص اختلالات التدبير الجماعي وتطلب من فريقها بالمجلس مقاطعة دورة أكتوبر
إدارة النشر
الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 22:45 l عدد الزيارات : 11841
دعت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بتطوان فريقها بالمجلس الجماعي إلى مقاطعة دورة أكتوبر المزمع عقدها يوم الخميس 01 أكتوبر 2020 نظرا للعبث والإستهتار الذي يطبع العمل الرئاسي للجماعة.
الكتابة الإقليمية ، وفي بيان لها توصلت أنوار بريس بنسخة منه، عددت الأسباب الموضوعية التي دفعتها إلى اتخاد هذا القرار بعد أن أصبحت المدينة تئن وتستغيث وتعيش وضعا إقتصاديا وإجتماعيا متأزما لم يسبق له مثيل في وقت تعيش الرئاسة في واد آخر وتنشغل بقضايا إنتخابوية فجة.
فمدينة تطوان يقول بيان الكتابة الإقليمية، تستحق ما هو أفضل بحكم تاريخها ونخبها وحضارتها وقيمها وتحضر أهاليها، وهو ماجعل الاتحاد الاشتراكي يقدم تقييما موضوعيا لأداء الجناعة وفق رؤية تقربة نقدية تروم وضع ساكنة مدينة تطوان في صورة ماجرى خلال هذه التجربة الجماعية الفاشلة وفق مايلي:
” سعى رئيس الجماعة ونظرا لمركزيته في التدبير إستغلال ذلك لتشتيت كل الفرق المشكلة للمجلس بطرق غير أخلاقية ، وكذا تبرمه من كل صوت معارض وغن كان من داخل حزبه،مما يعكس رؤيته السياسية الأحادية ،همه في ذلك الحفاظ على كرسي الرئاسة بأي ثمن.
تعامل الرئاسة مع تدبير الموارد البشرية بشكل إنتقائي وفوضوي ولامسؤول تمثّٙل ذلك في تهميش الأطر الجماعية الكفؤة ،وتغيير مسؤولي الأقسام والمصالح وفقا لأهوائه ،وعدم إلتزامه مع الفرقاء الإجتماعيين،والمحاباة في وضع لوائح الترقي وعدم صرف المستحقات المالية للمترقيين،مما تولد عنه حالة من اليأس والقل تسود وسط الموارد البشرية كركيزة أساسية للمرفق العمومي لخدمة الساكنة والمدينة.
إن تعامل الجماعة عبر رئيسها مع شركات التدبير المفوض في قطاعات النقل الحضري والماء الكهرباء والتطهير السائل وجمع النفايات الصلبة كمجال لتوظيف المقربين والمتحزبين، في وقت يعرف النقل الحضري تدهورا في خدماته وكذا شركات الماء والكهرباء والتطهير كمجال للتشكي المستمر للمواطنات والمواطنين وكذا شركات جمع النفايات التي لا تؤدي خدماتها بشكل جيد،ولولا تدخلات السلطات المحلية من أجل منع رفع ثمن تذكرة الحافلات ،وكذا في فاتورات الجائحة بالنسبة للماء والكهرباء ودعما لقطاع النظافة بعمال الإنعاش الوطني لكان الوضع كارثيا.
هالت الرئاسة كثيرا لمشروعها بخلق قطب إقتصادي لم يرٙى النور منذ 5 سنوات ولم يراع إشراك الفاعلين في وضع تصور مستقبلي له، مما خلق تدمرا واسعا بوسطهم ، إضافة إلى عدم القدرة على تنشيط المراكز التجارية الكبرى (المنظري– الأزهر) والتي أصبحت بنايات أطلال ،فضلا عن الفوضى التي تعم أسواق القرب، في ظل وضع
إقتصادي حالك تعرفه المدينة. ورغم اللقاء البئيس للفاعلين الإقتصاديين المحليين مع رئيس الحكومة والذيلم يسفر عن أي نتائج وقرارات لإنقاذ لمدينة من وضعيتها الراهنة،فإن الأوضاع بقيت إلى غاية يومه على حالها.
برنامج التهيئة الحضرية للمدينة والذي أشرف جلالة الملك على إعطاء إنطلاقته وغير من وجهها وملامحها،كان يقتضي تتبعه برصد ميزانية جماعية لصيانة التجهيزات والمرافق العامة وإستغلال ذلك في الترويج للمدينة وجعلها قطبا سياحيا داخليا بإمتياز وفق رؤية تشاركية مع كل الفاعلين المتدخلين في المجال لكن شيئا من ذلك لم يحدث.
يعتبر العمل الجمعوي والمدني شريك أساسي في التنمية المحلية عبر طريق الإيمان الحقيقي بالديمقراطية التشاركية،لكن الرئيس حوله إلى مجال لإغداق أموال الجماعة على الجمعيات المقربة من الرئاسة ومنع الدعم عن الأخرى،ولولا تدخل السلطات في هذا المجال لأصبح المال العام سائبا يتم صرفه لأغراض سياسوية وإنتخابوية ضيقة.
الرؤية الأحادية للفعل الثقافي الغارقة في الرجعية والمحافظة دفعت الرئيس إلى وقف الدعم عند مهرجانات كبرى تاريخية كمهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط وغيرها، والمحاولات لدعم مهرجانات تخدم أجندات سياسية محضة.
إن العلاقات الخارجية مجال حيوي وإستراتيجي للمدينة ،وحوله إلى مجال لمحاباة هذا وذاك،مما حول سفريات الخارج مناسبة للمتعة ،بما يخالف غاياتها، ويفتقر إلى رؤية عليمة واضحة تخدم المدينة ،وليس وفق رؤية واضحة لخدمة المدينة.
التدخل الحدود جدا والمحتشم للجماعة في ظرفية جائحة كورونا،مما كشف عن ضعف بين في تدبيرها المحدود ودورها الهامشي.
المحاولات البائسة للرئاسة في ميزانية 2020 الرامية إلى الرفع الكبير من حجم المداخيل والتي ليس في في مستطاع الجماعة تحقيقها ، بما فرض على السلطات رفضها، وأكد ذلك حالة الإفلاس العام للجماعة.”
تعليقات
0