أنوار بريس
الأربعاء 30 سبتمبر 2020 - 11:47 l عدد الزيارات : 28741
سلمى الطاوصي
أعلنت منظمة الصحة العالمية مؤخرا، أن ظاهرة الإدمان على ألعاب الفيديو، صنفت كمرض خطير يسبب إضطرابات نفسية وعقلية، وقد يصل الأمر إلى حد الإدمان الذي لا يمكن السيطرة عليه، خصوصا في فئة المراهقين، الذين قد يواجهون صعوبة أكبر في تقييم الآثار السلبية لهذه الألعاب.
وقد أثر هذا الإدمان على حياة الإنسان من الناحية الشخصية والعائلية، بما في ذلك الإجتماعية والمهنية أيضا، حيث صرح الطبيب النفسي ” سكوت بيك ” وهو أحد أعضاء منظمة الصحة العالمية قائلا:” إذا كان الشخص الذي يلعب ألعاب الفيديو يتجنب سلوكيات أخرى، كالذهاب إلى العمل أو المدرسة أو قضاء الأغراض المنزلية، فهذا يؤشر على أنه أصبح رهين الإدمان”
وفي تصريح لأحد الأمهات ممن يعانين مع أبنائهم هذا النوع من الإدمان، قائلة: ” أصابتني وعكة صحية في منتصف الليل، وكان إبني كعادته سهران مع ألعاب الفيديو، لكن ما صدمني هو عدم إنتبهاه لي وأنا ذاهبة إلى المستشفى، حينها علمت خطورة هذا الإدمان، وعرضته على أخصائي وهو الآن في طور العلاج”
ويقتضي علاج إدمان ألعاب الفيديو، في التقليل من عدد ساعات اللعب، بواسطة شخص من المحيطين بالمراهق، يضع له جدولا زمنيا محددا للعب، بالإضافة إلى إختيار أنشطة مغايرة، وإستغلال وقت الفراغ لإكتساب مهارات جديدة، وإن لم تجد طريقة للسيطرة على هذا الإدمان، يستحسن الذهاب إلى طبيب نفسي.
تعليقات
0