اهتمام إعلامي بخطاب ومواقف ادريس لشكر المعلن عنها في برنامج “حديث مع الصحافة” وهذا ما كتبته الجرائد الوطنية
إدارة النشر
السبت 3 أكتوبر 2020 - 16:34 l عدد الزيارات : 23815
إعداد أنوار التازي
حظي مرور الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية الأستاذ إدريس لشكر الناجح في البرنامج الحواري “حديث مع الصحافة” بمتابعة إعلامية كبيرة لدى الصحافة الوطنية و المتتبعين و المراقبين للشأن السياسي و المجتمعي الوطني.
الصباح
البداية من جريدة الصباح، التي كتبت أن الأستاذ إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إنتقد حزب العدالة والتنمية، متهما إياه بـ «سرقة» مقاعد أحزاب أخرى، بسبب تطبيق قاسم انتخابي غير سليم، إذ أن تحصيل مليون صوت لا يخول له مضاعفة المقاعد ست مرات عن الذي حصل على نصف مليون صوت، بتوزيع بضعة مقاعد، ما أدى إلى حدوث خلل في النظام الانتخابي.
و أضافت الجريدة، أن إدريس لشكر اوضح أن أحزابا حصلت على أصوات من ناخبين، تم احتساب بضعة مقاعد لها، أو تم إقصاء بعضها من الظفر بمقاعد، اعتمادا على قاسم انتخابي غير سليم، يرتكز على عدد المصوتين، وحساب أكبر البقايا، ومقابل ذلك، حصل حزبان على مقاعد مضاعفة، وهما العدالة والتنمية، والأصالة والمعاصرة، ما استوجب تغيير نمط الاقتراع في إطار تشاوري.
و جاء في المقال، أن إدريس لشكر، دافع في اجتماع قادة الأحزاب برئيس الحكومة، عن ضرورة احترام الدستور، والتعددية الحزبية، وتفادي ممارسة الهيمنة السياسية، بفكر الحزب الوحيد، الذي يسعى إلى الاستفراد بالحكومة.
و ذكرت الجريدة، نقلا عن إدريس لشكر «لا يجب أن يتم النظر إلى الانتخابات بمنطق أناني، هل أنا حزب كبير أم صغير وكم سأربح، بل يجب النظر إليها بمنطق آخر وهو من يقف ضد التعددية الحزبية، ويسعى إلى التحكم في المؤسسات».
المساء
جريدة المساء ذكرت أن الكاتب الاول للحزب إدريس لشكر،ذكر إن 99 في المئة من الأحزاب السياسية توافقت على القاسم الإنتخابي ولا يجب على من يرفضه أن يتبنى خطاب المظلومية ويكون أنانية و يخرج للعيب.
و أضاف لشكر أن المشاورات ما تزال جارية فيما وصف بلاغ حزب العدالة والتنمية بالاستعجال في التعبير عن المواقف كفزاعة بالنسبة لبعض الاطراف على إعتبار أنه الحزب الاول نخليوه يدير مبغا. وذكر الكاتب الاول، أنه لا يمكن ان نقبل بالقطبية المصطنعة ويجب الحديث بمنطق العدالة، ولا يمكن النظر للانتخابات بمنطق الانانية، بل يجب التركيز في المشاورات على رفع المشاركة السياسية ومحاربة العزوف.
الأحداث المغربية
جريدة الأحداث المغربية، تناولت في عمودها من صميم الأحداث، شجاعة ادريس لشكر الذي اختار الوضوح والعقلانية بعيدا عن الشعبوية حيث قالت ” حين يأتي السياسي إلى التلفزيون، وهو يعرف ما الذي يريد أن يقوله وما هي الرسائل الضرورية التي يجب أن تصل بوضوح وسط التضليل والتعتيم، لا يمكن لمروره إلا أن يكون ناجحا، تماما كما فعل إدريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في بلاطو دوزيم ليلة الأربعاء.”
و أضافت الجريدة، لما تكون لدى السياسي القدرة على مواجهة الشعبوية والجرأة في تبيان تناقضائها وتهافتها، دون الخوف مما سيقوله الشعبويون أو يتهجموا به، يكون قد انسجم مع وظيفته واستوعبها : أن يؤطر النقاش العمومي ويفصل الزائف من الحقيقي فيه، لا أن يسير خلف شعار «الجمهور عاوز كده»، ويدغدغ مشاعر الشارع كي يحتل واجهة الطوندونس الشعبوي.
و اشادت الصحيفة، بالجرأة و وضوح الكاتب الأول، فضلا عن التمكن من الموضوع وتفاصيله، هو ما ساعد إدريس لشكر على أن يمر من بين أسئلة الصحفيين على مدى ساعة كاملة، بمعطيات مفيدة، وتحليل رصين، وواقعية سياسية تتوسل إلى أفهام المشاهدين بالعقل والصراحة وليس بالخرافة والتضليل لتختم زاويتها ب “برافو إدريس.”
هسبريس
و جاء في مقال لجريدة هسبريس الإلكترونية “أن إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، كشف أن التسجيل في اللوائح الانتخابية خلال الاستحقاقات المقبلة لسنة 2021 سيكون تلقائياً لكل المغاربة الذين بلغوا سن الـ18 في تلك الفترة.
و اوضحت الجريدة على هامش حوار الأستاذ إدريس لشكر، أن هذا التوافق بخصوص التسجيل التلقائي في اللوائح الانتخابية يأتي عقب مشاورات الأحزاب السياسية ووزارة الداخلية، والتي لا تزال مستمرة لحسم النقطة الخلافية البارزة المتعلقة بالتقسيم الانتخابي.
لوسيت انفو
وتطرق موقع لوسيت انفو إلى حوار الكاتب الأول إدريس لشكر، الذي قال إن مقاربة موضوع القاسم الانتخابي خارج دائرة المشاورات الجارية مع الأحزاب السياسية، هو نهج لا أخلاقي يسعى بشكل استباقي إلى خلق فزاعة تحاول ضرب اختيارات المغرب للتنوع والتعددية، وفرض رأي معزول في تنامي تام مع التوجه الديمقراطية الذي يجب أن يشمل هذه العملية، خاصة وأن المشاورات لا زالت مستمرة بين مختلف الفرقاء.
هاشتاغ
وكتب موقع هاشتاغ الذي تناول بالتفصيل و التحليل رسائل الكاتب الأول، أن ما قاله الكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر ، هو رأي سياسي علني و شجاع ، نبه الى الاختلالات الكبيرة التي كرسها النظام الانتخابي الحالي و انعكاساته على الشرعية الديمقراطي للمنظومة السياسية برمتها ، و اكد كذلك على التعاطي المتكامل مع الديمقراطية و ما تتيحه من امكانيات و تفاعلات و ممارسات تشكل جوهرها .
و أبرز كاتب المقال، أنه لا يمكن اليوم القبول ، بنماذج ، جاهزة و متصلبة للديمقراطية ، ترفض التغيير و الاصلاح ، و تدخل البلاد الى قفص الرؤية الواحدة و الفكر الواحد ، و تقضي على كل مقومات الاختلاف و التعدد ، عبر نهج مقاربات مختلة و ملتبسة و مبهمة تجعل من المال و الدين محددات رئيسية للمنافسة السياسية.
و أوضح، أن جرأة لشكر في بسط النقاش حول القاسم الانتخابي ، كسرت جبل الجليد الذي حاول البعض فرضه على اي نقاش حول الاصلاح السياسي بالمغرب ، و ضرب في العمق محاولات تنميط التفكير الديمقراطي داخل البلاد ، و جعله محصورا في مقاربات ذاتية و انانية.
وذكر كاتب المقال، أن ما طرحه لشكر بشأن الاصلاح الانتخابي، توافق بشكل كبير ، مع كنه المعركة الديمقراطية بالبلاد ، التي باتت رهينة توجهات غير سياسية و غير اخلاقية ، تهمش و تقضي على الجانب السياسي ، و تنحو نحو اللجوء الى اليات و خطابات و ممارسات غير ديمقراطية و غير سياسية.
و أشاد المقال بالمواقف السياسية الواضحة و المنسجمة للكاتب الاول مع عمق القناعات الديمقراطية التي يؤمن بها و يتبناها الحزب ، و يستحق ان يكون موضوع اشادة سياسية كبيرة ، ليس فقط داخل الاتحاد الاشتراكي ، بل داخل الوسط السياسي باكمله.
أشكاين
و تطرقت جريدة أشكاين الالكترونية، إلى حوار الكاتب الأول الموفق، و كتبت أن الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر، كشف عن مستجدات مسلسل اللقاءات التي تعقدها الاحزاب السياسية مع رئيس الحكومة ووزير الداخلية، بخصوص تحيين المنظومة القانونية المؤطرة للانتخابات.
وأضافت أن إدريس لشكر اوضح أن الانتخابات المقبلة ستشهد تسجيل كل البالغين سن 18 سنة، في اللوائح الانتخابية بشكل تلقائي، و أنه سيتم التشطيب على الوفيات من اللوائح الإنتخابية إنطلاقا من الحالة المدنية.
العمق
ومن جانبها، كتبت جريدة العمق، أن الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الأستاذ إدريس لشكر، كشف أن المشاورات الجارية بين الأحزاب السياسية بإشراف وزير الداخلية حول تعديل المنظومة الانتخابية، أثمرت التوصل إلى توافقات، من بينها التسجيل التلقائي في اللوائح الانتخابية لكل من بلغ 18 عاما خلال سنة الانتخابات.
و أبرزت الصحيفة، أن الاستاذ لشكر خلال استضافته ببرنامج “حديث مع الصحافة” على القناة الثانية، اشار إلى أنه تم التوافق أيضا على التشطيب على الوفيات انطلاقا من الحالة المدنية، معلقا على ذلك بالقول: “ما لا يدرك كله لا يترك جله”.
بناصا
وبدورها كتبت صحيفة بناصا الالكترونية، أن الأستاذ إدريس لشكر، الذي حل ضيفاً على برنامج “حديث مع الصحافة” على القناة الثانية، شدد على أن الجدل الذي أثير بخصوص التقسيم الانتخابي “صغير”، بينما المشاورات يجب أن تركز، بحسبه، على كيفية دفع المواطنين إلى المشاركة السياسية ومحاربة العزوف الانتخابي.
و أبرزت أن إدريس لشكر صوب سهامه لمن يلعب دور “الضحية” و”المظلومية”، قائلاً: “لا يمكن أن تعزل نفسك على شبه الإجماع”، موضحا أن 99 في المائة من الأحزاب تطالب باعتماد القاسم الانتخابي وفق عدد المسجلين في اللوائح وليس وفق عدد المصوتين.
وأكد ادريس لشكر أن حقوق الناخبين المغاربة “تهضم” بمئات الآلاف بسبب القاسم الانتخابي القائم على عدد المصوتين، معتبرا أن هذا الأمر أدى إلى بروز “قطبية مصطنعة” خلال استحقاقات 2015 و2016 ما بين حزب العدالة والتنمية وحزب الأصالة والمعاصرة.
le7 tv
و تابعت جريدة le7 tv حوار الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، حيث كتبت أن ادريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي انتقد البلاغ الذي أصدرته الامانة العامة لحزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة، بخصوص رفض هذه الأخيرة اعتماد “القاسم الانتخابي” ووصفها له ب “غير الدستورية”.
كيفاش
وكتب موقع كيفاش، أن الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، وجه سهام النقد إلى حزب العدالة والتنمية، بسبب الخلاف القائم حول نقطة القاسم الانتخابي.
و جاء في مقال الجريدة، أن ادريس لشكر إنتقد موقف حزب العدالة والتنمية الرافض لأي تعديل في القاسم الانتخابي واحتسابه حسب المسجلين في اللوائح الانتخابية، بدل الأصوات المعبر عنها، ملوحا باللجوء إلى لمحكمة الدستورية.
الأول
و نقل موقع الأول، قول الأستاذ ادريس لشكر “أنا أعتقد أن المشاورات ماتزال مستمرة وأعتقد أن هذا الاستعجال نوع من الفزاعة، بالإضافة إلى أن 99 في المائة من الأحزاب مع هذا الطرح بخصوص القاسم الانتخابي” وانتقد لشكر بقوة حزب العدالة والتنمية، قائلاً: المشكل لي عندنا في المغرب هو هذا الحزب كايقول لينا أنا الحزب الأول خليوني ندير لي بغيت في البلاد”.
و ابرز كاتب المقال، أن الاستاذ لشكر أكد على أن الآلية الانتخابية الحالية، “غير منصفة تهضم حقوق الناخبين بمئات الآلاف”، فمثلاً، يقول الكاتب الأول لحزب الاتحاد، “فيدرالية اليسار والتقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي سرقت منهم مقاعد لحساب أحزاب كبرى وهذا غير عادل.. في حين كيقول لينا الحزب الآخر أنا مول المليون خلوني ندير في البلاد ما بغيت”.
“الداخلة الآن”
و بدوره كتب موقع “الداخلة الآن” أن الاستاذ ادريس لشكر، اعتبر احتساب القاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين في اللوائح “هو منطق العدالة”، مردفا بالقول: “من حصل على مليون صوت لا يجب أن يقصي من حصل على نصف مليون صوت، وعدد المقاعد لا تخول لحزب أو لرئيسه أن يقوم بما يريد في البلاد، فالمغرب اختار التعددية”.
و أشاد الموقع بحوار الكاتب الاول وصراحته، متطرقا إلى ما قاله إدريس لشكر”لا يجب أن يتم النظر إلى الانتخابات بمنطق أناني، هل أنا حزب كبير أم صغير وكم سأربح، بل يجب النظر إليها بمنطق آخر، لأن المشاورات يجب أن تكون حول كيفية رفع مشاركة المغاربة وتحقيق النزاهة والشفافية والحفاظ على التعددية، ومن يقف ضد التعددية يجب أن يقولها”.
وكتب المصدر ذاته، أن الأستاذ إدريس لشكر أكد على أن هذه الممارسات هي الفزاعة وهذا شعب لن تنطلي عليه الهدرا الغليطة، الناس شافوها فالممارسة، والمشاورات نحن لازلنا فيها وتستلزم منا عدم خروج أحد، لذلك فإن كل مظلومية تبدو غريبة، خاصة أنه حين تكون أنت الحزب الأول ورئيس الحكومة فالقواعد الديمقراطية واضحة هنا”.
تعليقات
0