بؤس تلاميذ “المدرسة البوعشرينية”… المغرب أبقى وأهم من البيجيدي
إدارة النشر
السبت 3 أكتوبر 2020 - 21:17 l عدد الزيارات : 25425
عبد السلام المساوي إنها عقدة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية التي ترقد تاريخيا في قوى الظلام والتخلف ، قوى المحافظة والمتاجرة بالدين والوطن …ترقد حينا وتستيقظ عند كل مبادرة جريئة لحزب الوردة ، كما هو الحال اليوم مع تلاميذ بوعشرين وأسيادهم…أزعجهم المرور المتميز والناجح للأستاذ إدريس لشكر في برنامج ” حديث مع الصحافة ” على القناة الثانية يوم الأربعاء 30 شتنبر 2020…. أزعجهم وضوحه وشجاعته …صدقه ووطنيته …وكان معلما قائدا في درس افتتاحي للدخول السياسي والاجتماعي… عندما يتحدث مرضى ” أخبار اليوم “عن الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي ، يتحدثون عنه بنذالة …ونقول لهؤلاء التافهين إن إدريس لشكر هو قبل كل شيء رجل ( منتصب القامة يمشي ، مرفوع الهامة يمشي ) ، رجل في اختياره النضالي ، ومذ كان تلميذا في سنوات الجمر والرصاص . رجل في مواقفه وعلاقاته ، في أخلاقه وسلوكاته ، في صوته وحركاته …يجر خلفه رصيدا نضاليا ضخما ، أهله ليرتقي صعودا من القاعدة إلى القمة ، من عضو مناضل في خلية تلاميذية إلى أعلى موقع في الاتحاد الاشتراكي ، كاتب أول بامتياز نضالي واستحقاق ديموقراطي ، وقبل هذا وذاك فهو رجل سوي …مستقيم ونظيف …أما تلاميذ المدرسة الجنسية الفضائحية ، لهم رصيد كبير في المكبوت الجنسي والفضائح المرضية …أما الرجولة فهي الغائب الأكبر ، وهي الموؤودة عند أصحابنا ….إن الشواذ في الاعلام وأشياء أخرى لن ينالوا شيئا من شموخ الاتحاد الاشتراكي… يتوهم تلاميذ بوعشرين أن الصواب ملء ” قلمهم ” …إنهم خريجو” المدرسة الفضائحية ” لبوعشرين التي تنفجر في كل مرة مكبوتات وفضائح جنسية مرضية ( متاجرة بالبشر ، زنى واجهاض ، اغتصاب وشذوذ…) وما خفي أعظم ! قد نقبل أن يكون تلاميذ بوعشرين من المؤلفة جيوبهم ، شركاء إعلاميين للقوى اللاديموقراطية ، وناطقين رسميين فوق العادة باسم البيجيدي ..وقد نقبل تطليقهم لكرامة الصحفي النزيه والمستقل مقابل مكاسب ومغانم لا تعد ولا تحصى..وقد نقبل اغتصابهم لشروط المهنية وتسخير ” قلمهم ” للهجوم الشرس والوقح على الاتحاد الاشتراكي…وقد نقبل أن تتحول معهم الصحافة إلى سخافة …قد نقبل هذا ونقبل الكثير من الخبث الذي تضمنته كل “كتاباتهم ” ، لأننا نعلم ، وهو يعلمون أكثر منا ، انه ضعفاء أمام الجنس والامتيازات، لهذا يكتبون تحت الطلب ، والإغراءات تبرر الاملاءات….ولكن لن نقبل اطلاقا ، الان وغدا ، لن نقبل ان يمسوا ، بتفاهاتهم و هلوساتهم، قدسية النضال وعظمة صناع التاريخ…لن نقبل منهم ان يدخلوا بنجاستهم وانتهازيتهم معبدا لا يدخله الا المطهرون…لن نقبل ان يمسوا الاتحاد الاشتراكي..مدرسة السياسة والاخلاق..نضالات بطولية وتضحيات اسطورية..مواقف شجاعة وجريئة…مدرسة الشهامة والمروءة..مدرسة الرفعة والسمو..منها تخرج ومازال وسيزال..تخرج أكفأ وانزه الاطر المغربية…أطر مواطنة وطنية…الاتحاد الاشتراكي هو الذي واجه الرصاص في زمن الجحيم وهو يبني المغرب في زمن الانتقال والتحول ؛ الزمن الذي أسسته حكومة التناوب وجذره وأكده الملك الحداثي محمد السادس ؛ قاطرة القوى الحية الديموقراطية ببلادنا. يعادون الاتحاد الاشتراكي ؟!! حولوا كتاباتهم في جريدة صاحب الفضائح الجنسية ، لحائط مبكى يرثون فيه أمجاد الاتحاد الغابرة ويسيلون الدمع الحزين على أيام النضال ، وأيام الرجال وأيام الابطال ، ويذكرون المغاربة بالاتحاد الذي كان…كان حزبا قويا بزعماء كبار شامخين ، وبقامات سياسية عملاقة ، وبهامات حزبية سامقة لا يمكن لذاكرة المغاربة أن تنساها… من حق تلاميذ بوعشرين وأسيادهم ومن حق كل المتباكين على الاتحاد أن يسيلوا كل هاته الدموع..ومن حق هؤلاء التافهين ومن أمامهم والاصح من خلفهم ، ان يروا أن الاتحاد تبدل وان الاتحاد تغير…و.. شيء واحد ليس من حق هؤلاء المتباكين نسيانه ، انه وحينما كان الاتحاد اتحادا مثلما يقولون اليوم ، كانوا يغتالون المناضلين ويكتبون رسائل الاستعطاف لادريس البصري . .. ايامها كانوا يقولون عن الاتحاد انت حزب ( الملحدين واليساريين الضالين والعلمانيين الملعونين باذن الله تعالى ) ، وكانوا يعتقدون ان ( التعاون ) ضد الاتحاد مشروع وشرعي ، بل هو وجه من اوجه نصرة الله تعالى !!! أكد الاتحاد الاشتراكي ، مرة أخرى ، انه ليس حزبا مناسباتيا …ليس حزبا ميتا ينبعث او يبعث في موسم الانتخابات …حزب حي في التاريخ بل التاريخ حي به …حزب النضال المستمر …حضور فاعل في كل زمان ومكان .. حزب استثنائي ، امن واختار في مؤتمر استثنائي الاختيار الصعب والصحيح …حزب استثنائي ، كان وما زال وسيبقى يمارس السياسة بأخلاق ووطنية …بشكل مختلف عن كل الاحزاب …الديموقراطية منهج وهدف وليست مجرد انتخابات … والاتحاد الاشتراكي الذي قهر سنوات الرصاص لن تزعجه ألاعيب الصبيان وهرطقات التليدي ، والكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي لن تشغله سفاسف الاشباح …انه منشغل بعظائم الأمور …انه صاحب قضية …
تعليقات
0