في اليوم العالمي للمدرس : المرصد الوطني لمنظومة التربية و التكوين يطالب بفتح حوار جاد و مسؤول لإنهاء حالات اللاستقرار و اللاطمئنان
إدارة النشر
الأحد 4 أكتوبر 2020 - 23:06 l عدد الزيارات : 10138
أنوار بريس يحتفل المغرب باليوم العالمي للمدرس، والذي يصادف 5 أكتوبر من كل سنة، حيث اختارت له الوزارة الوصية شعار : ” المدرسات و المدرسون : التأقلم مع التغييرات و استشراف المستقبل ” .
وبهذه المناسبة جدد المرصد الوطني لمنظومة التربية و التكوين التأكيد على اعتزازه بالأدوار التي تقوم بها أسرة التربية و التكوين في تأطير و إعداد المواطن .
ففي بلاغ صادر عن المرصد بالمناسبة ، تم التنويه بالرسالة التربوية التي أثبتت جائحة كورونا بالملموس على أنها موكولة فقط لأسرة التربية و التكوين كما جدد الإشادة بالأدوار والمهام النبيلة التي يضطلع أفراد أسرة التربية و التكوين في التدريس والبحث والتأطير و إعداد المواطن مؤكدا الدور المحوري للأستاذ في نجاح أي مشروع تصحيح أو إصلاح ، وهو ما يستدعي إيلاءه المكانة الاعتبارية ، والاجتماعية ، والمجتمعية اللائقة به ، وذلك أحد مفاتيح الارتقاء بالمدرسة والجامعة المغربيتين.
البلاغ الذي توصلت أنوار بريس بنسخة منه، ذكر بأدوار وساطة المرصد الوطني في ملفات فئات متعددة و التي أثمرت اتفاقات لم تعرف أغلبها طريقها للتنفيذ مضيفا مايلي: ” – يسجل بإيجاب الاختيارات التي أقرتها الحكومة في مشروع ميزانية السنة المقبلة ، و الخاصة بالزيادة في المناصب المالية لقطاع التعليم و ميزانيته ، رغم عدم سدها للخصاص المهول الذي تعرفه المنظومة في مواردها . – يأسف لاحتفالية هاته السنة التي تصاحبها حركات احتجاجية و إضرابات وطنية لفئات من أسرة التربية و التكوين بقطاع التربية الوطنية . – يعلن عن تضامنه المدني مع كل الفئات المتضررة، و يناشد الحكومة عموما ، و قطاعي التربية الوطنية ، و التعليم العالي خصوصا ، بفتح حوار جاد و مسؤول ينهي مع حالات اللاستقرار ، و اللاطمئنان التي يسببهما عدم حل ملفات عالقة، و عدم تسوية أوضاع إدارية و نظامية. – يجدد دعوة الحكومة للعمل على تعايش المغاربة مع الأوضاع الجديدة التي خلفتها كورونا ، مع الدعوة الى الحرص على تطبيق الاجراءات الاحترازية ،دون تخويف او ترهيب ، و تركيز الاهتمام على الحالات الحرجة و المصابة بأمراض ضغط الدم و القلب و الشرايين و الرئتين …انطلاقا من القناعة بأن الانعكاسات الاجتماعية و الاقتصادية و المالية أخطر مجتمعيا من الكوفيد نفسه . – يبعث بتحياته العطرة و تقديره الى كل السيدات و السادة الأساتذة و الإداريين في كل دول العالم و في كل المؤسسات التربوية عبر ربوع المملكة المغربية . – يجدد تقديم أحر التعازي و أصدق المواساة لأسر الأساتذة الذين وافتهم المنية ،كما يدعو بالشفاء العاجل للمصابين بوباء كوفيد 19 . – يدعو كل المسؤولين الى إيلاء المكانة اللائقة بأسرة التربية و التكوين إداريا و اجتماعيا و ثقافيا و إعلاميا . – يسجل التزامه بالانخراط في كل المبادرات الجادة، والمسؤولة من أجل تعليم جيد، ومنصف، وضامن لتكافؤ الفرص ، ومنفتح على التجارب الدولية الرائدة ،من أجل المغرب الديمقراطي الحداثي .”
تعليقات
0