عامل خنيفرة يستعرض تطورات الحالة الوبائية في مراسيم “تغييرات جزئية” لرجال السلطة بالإقليم
أحمد بيضي
الخميس 8 أكتوبر 2020 - 19:19 l عدد الزيارات : 29649
أحمد بيضي
ضمن حركة انتقالية جزئية، تمت، صباح يوم الخميس ثامن أكتوبر 2020، بمقر عمالة إقليم خنيفرة، مراسيم تنصيب أربعة من رجال السلطة بالإقليم، أشرف عليها عامل إقليم خنيفرة، محمد فطاح، بحضور عدد من المنتخبين ومسؤولين بالسلطات القضائية والمحلية والأمنية، إلى جانب عدد من رؤساء المصالح الخارجية، وبعض فعاليات المجتمع المدني ووسائل الإعلام.
ويتعلق الأمر، وفق بلاغ صحفي، بكل من باشا مدينة مريرت، بلقاسم دهبو، الذي تم تعيينه باشا على مدينة خنيفرة، وباشا مدينة خنيفرة، المحجوب البوهلالي، الذي تم تعيينه باشا على مدينة مريرت، ثم قائد قيادة تيغسالين، محمد سالم كريسان، الذي تم تعيينه قائدا على قيادة القباب، و قائد قيادة القباب، فيصل الزاوي، الذي تم تعيينه قائدا على قيادة تيغسالين.
وبالمناسبة، أبرز عامل إقليم خنيفرة، يضيف نص البلاغ، أن “عملية التنصيب هاته، تدخل في إطار حركة انتقالية جزئية في هيكلة رجال السلطة على صعيد الإقليم، من أهم أهدافها إعطاء دينامية جديدة لفرق رجال السلطة بالإقليم ومنح نفس جديد في عملهم، خاصة بعد تعبئة متواترة لمدة فاقت سبعة أشهر متواصلة من العمل الميداني”، على حد ذات البلاغ.
كما أوضح عامل الإقليم أن الحركة الانتقالية الجزئية “تروم تفعيل دور الإدارة الترابية ميدانيا، وجعلها أكثر نجاعة”، وذلك “بضخ دينامية جديدة تساير الوضعية الاجتماعية والاقتصادية والصحية التي يعرفها الإقليم في ظل وباء كورونا، وتداعياته على الساكنة المحلية على جميع المستويات”، مستعرضا الوضعية الوبائية بالإقليم، التي سجلت إلى حدود 7 أكتوبر، 1095 حالة إصابة، و854 حالة شفاء و33 حالة وفاة.
ومن خلال تحليل المعطيات المتعلقة بحالات ومعدلات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، خلال الفترة الممتدة من ثاني إلى سابع اكتوبر2020، رأى عامل الاقليم “أن الوضعية الوبائية، بعدة مناطق بالإقليم، قد تحسنت، خاصّة ببعض أحياء مدينتي خنيفرة ومريرت”، بينما ما تزال مقلقة، بشكل عام، على مستوى مدينة خنيفرة، والتي بلغ مُعدل الإصابة بها 113 إصابة لكل 100 ألف نسمة الأسبوع الماضي.
وبينما رأى العامل في ما سبق “نسبة تتجاوز ضعف العتبة التي تم تحديدها من طرف المصالح المختصة كعتبة يستدعي تجاوزها اتخاذ اجراءات أكثر صرامة”، أشار “لارتباط حالة الإصابات أساسا ببؤر عائلية ومهنية تطورت بشكل ملموس مع فترة الدخول المدرسي”، مع “تسجيل حالات إصابة بالعالم القروي، خاصّة ببعض الجماعات كموحى اوحمو الزياني وسيدي لامين ولقباب”، وفق كلمة المسؤول الأول على الإقليم.
وصلة بالوضعية الوبائية دائما، أكد عامل الإقليم، أن مركز التنسيق الإقليمي المكلف بتدبير الجائحة “يتابع عن كتب، وباستمرار، الحالة الوبائية بالإقليم، ويتخذ الإجراءات والتدابير المناسبة لكل مرحلة”، في “حرص تام على تحقيق التوازن ما بين حفظ صحة المواطنين وإتاحة الفرصة لممارسة مجموعة من الأنشطة السوسيو-اقتصادية” لفائدة فئة عريضة من المهنيين والكسابة وباقي الفاعلين الاقتصاديين بالإقليم.
ولم يفت عامل الإقليم، وفق البلاغ، التنويه بمختلف السلطات العمومية، على “قيامها بواجبها للحد من انتشار وباء كورونا، خاصة العاملين بالقطاع الصحي، من أطر طبية وشبه طبية، ورجال وأعوان السلطة، وكذا مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية، وكل الذين يسهرون وبشكل مستمر على مواجهة هذه الآفة كل من موقع مسؤوليته”، حسب كلمته.
وفي السياق ذاته، نـوه العامل ب “المجهودات التي يبذلها الفريق الطبي العسكري، بقيادة الكولونيل لحسن كبيري، وبمساندتهم القيمة في هذه الظروف الصعبة، وعلى سهرهم بكل تفان وإخلاص على التكفل والعناية بالحالات المصابة بكوفيد-19 تنفيذا للتعليمات الملكية السامية”، فيما أهاب بالمواطنين والمواطنات التقيد الصارم بمختلف التدابير الاحترازية المعلن عنها من قبل السلطات العمومية.
تعليقات
0