محمد أزرور
كان من المنتظر أن نتطلق عملية تصفية المياه العادمة لمدينة الحاجب خلال شهر ماي 2018 ، بعد الشروع في بناء محطة العلاج سنة 2016، إلا أن لعنة تعثر مشاريع الحاجب لاحقت هذه المحطة بدورها ، إلى أن تدخلت السلطات الإقليمية الحالية ، وأزاحت المعوقات التي وقفت أماها ، مما مكن المحطة من البداية في انطلاق أشغالها ، حيث قام يوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2020 ،عامل الإقليم بمعية المدير الجهوي للمكتب الوطني الكهرباء والماء الصالح للشرب (قطاع الماء) لجهة فاس مكناس ، ورئيس الجماعة الترابية للحاجب بزيارة لذات المحطة ، لمعاينة و تتبع انطلاقها التجريبي . خلال هذه الزيارة طالب عامل الإقليم بالشروع في العمل على تعميم استفادة ساكنة الإقليم من استعمال المياه الصالحة للشرب، إذ أبدى المدير الجهوي المعني باستعداده للانخراط الكلي في هذه المبادرة.
و الجذير بالذكر أن هذا المشروع البيئي، الصحي و الاقتصادي، جاء بعد فك الارتباط مع المقاولة الأولى من طرف رئيس جماعة الحاجب للدفع قدما لإنجاز المحطة ،لوضع حد للمعاناة الكبيرة لساكنة الحاجب ، وضواحيها من المياه العادمة ، خاصة بجماعتي أيت نعمان و إقدار، بسبب جريانها على سطح أراضيها المحايدة للمدينة ، لا سيما و أن بعض الفلاحين كانوا يستعملونها للسقي ، مما كان يضر بصحة مستهلكي هذه المنتوجات الفلاحية ، إضافة إلى تسربها إلى فرشات المياه الباطنية ، كما أنها كانت تؤذي ساكنة الضواحي بالروائح الكريهة و تسبب لهم أمراض تعفنيه لعدة سنوات وزادت خطورة مع التوسع العمراني للمدينة.
https://youtu.be/32nDqT5Vlm0












تعليقات
0