مثول سبعة أشخاص أمام قاضي التحقيق الفرنسي على خلفية جريمة قطع رأس مدرس
إدارة النشر
الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 19:02 l عدد الزيارات : 13064
علي المعروفي
يمثل سبعة أشخاص، يومه الأربعاء، أمام قاضي تحقيق فرنسي متخصّص بقضايا مكافحة الإرهاب، الذي سيوجه اتّهامات إليهم في الجريمة التي راح ضحّيتها المدرّس صامويل باتي ذبحاً قرب باريس الجمعة. وحسب وكالة فرانس برس، فالأمر يتعلق بقاصرين اثنين يشتبه بأنّهما قبضا مبلغاً مالياً من القاتل لقاء تزويده بمعلومات عن الضحيّة، ووالد تلميذة شنّ حملة ضدّ المدرّس، والداعية الإسلامي، عبد الحكيم الصفريوي، وثلاثة أصدقاء للجاني يشتبه في أنّهم أقلّوه أو رافقوه حين ابتاع سلاحاً. بالمقابل قررت السلطات، ليلة أمس الثلاثاء، إخلاء سبيل تسعة أشخاص آخرين كانوا موقوفين على ذمّة هذه القضية. وأظهرت التحقيقات في جريمة قتل أستاذ التاريخ، صامويل باتي، بقطع الرأس في ضواحي باريس، أن منفّذها تواصل مع والد تلميذة كان قد أطلق حملة ضد المدرّس عبر الإنترنت، في حين قررت السلطات إغلاق مسجد قرب العاصمة الفرنسية في إطار حملتها ضد الإسلام المتطرّف. وكان والد التلميذة وراء حملة على الإنترنت تحض على “التعبئة” ضد الأستاذ. والوالد الموقوف، كان قد نشر رقم هاتفه على الفيسبوك، وتبادل الرسائل مع القاتل الشيشاني عبدالله أنزوروف البالغ 18 عاماً على تطبيق واتساب قبل أيام من الجريمة، وفق ما أبلغت مصادر أمنية وكالة فرانس برس. وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد تعهد، ب”تكثيف التحركات” ضد ما أسماه ب “الإسلام المتطرف”.وأعلن ماكرون حل جماعة الشيخ، أحمد ياسين، الموالية لحركة حماس و”الضالعة مباشرة” في الاعتداء. وقال ماكرون في كلمة مقتضبة، في بوبينيي شمال باريس، إن “قرارات مماثلة بحق جمعيات ومجموعات تضم أفرادا ستصدر في الأيام والأسابيع المقبلة”. وأوضح الرئيس الفرنسي أن قرار إغلاق المسجد المذكور الداعم للقضية الفلسطينية سيتّخذ خلال جلسة للحكومة ستعقد يومه الأربعاء. وشارك المسجد الواقع في ضاحية بانتان المكتظة شمال شرق باريس، مقطع فيديو على صفحته في الفيسبوك، ندد فيه بحصة للأستاذ باتي حول حرية التعبير، قبل أيام من قتله الجمعة الماضي. وكانت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب في فرنسا، قد أفادت الجمعة الماضي، أنها قامت بفتح تحقيق إثر قطع رأس رجل في “كونفلان سان أونورين”، قرب باريس، وأعلنت إصابة المشتبه به بجروح بالغة برصاص الشرطة في مدينة مجاورة أدت إلى مقتله. كما أكدت الشرطة الفرنسية أن الرجل الذي تعرض للاعتداء أستاذ تاريخ عرض مؤخرا رسوما كاريكاتورية للنبي محمد في حصة دراسية حول حرية التعبير.
تعليقات
0