محمد المنتصر
قررت إدارة ديزني لاند الحجز على الجناح المغربي في المنتجع الترفيهي “ديزني لاند” في كاليفورنيا نهاية العام الحالي بسبب عجز المغرب عن تسديد الديون المتراكمة على مسيريه المغاربة
وبحسب الاتفاق المبرم بين إدارة «ديزني لاند» والمغرب نهاية شهر شتنبر الماضي، فمن المرتقب أن ترفع السفارة المغربية، ومجلس السياحة المغربي بالولايات المتحدة الأمريكية، يديهما على الجناح المغربي في المنتجع الترفيهي نهاية العام الحالي، على أن تتسلم إدارة ديزني لاند، إدارة الجناح المغربي وتسييره على أن تتحول كل من السفارة المغربية، ومجلس السياحة هناك إلى مجرد هيآت استشارية فقط، بعدما كانا المشرفان المباشران على الجناح بحسب ما أكده موقع “Inside The Magic” الأمريكي.

ويرى المتتبعون أن فقدان المغرب إدارة الجناح، الذي افتتح في 7 شتنبر 1984، يعتبر ضربة قاضية لمشروع أشرف عليه الملك الراحل الحسن التاني شخصيا حيث تزامن تاريخ افتتاحه قبل 26 سنة مع تاريخ الحجز عليه في نفس الشهر من سنة 2020.
الأخبار الواردة من هناك تؤكد أن سوء التسيير والإرتجال في إدارة الجناح أدخلته في دوامة الفوضى لدرجة فقد هويته المغربية ، فباستثناء الجدران والمدخل والساحة، فجل ما يقدم هناك من خدمات وسلع ووجبات غريب عن الثقافة المغربية وتقاليدها بما فيهم العاملين به اللهم بعض الخرجات النادرة عند زيارة عالية المستوي اليه.

للإشارة فإن جناح المغرب هو جزء من معرض العالم في متنزه إبكوت الترفيهي في عالم والت ديزني في أورلاندو، فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية.
الجناح المغربي هو نسخة طبق الأصل عن المدينة القديمة في مراكش مع مئذنة، لكنه يشمل أيضا استقبالات الدار البيضاء والرباط وفاس.

وبصرف النظر عن الواقعية الكبيرة بسبب الاهتمام بالتفاصيل من ديزني، يحتوي الجناح على عناصر قليلة إلى جانب المتاجر والمطاعم. و قامت ديزني بجلب فنانين مغاربة أرسلهم الملك الحسن الثاني لعمل زخارف الجناح.
ويدور الجناح حول ساحة بها مئذنة ونسخة طبق الأصل من نافورة النجارين التي تقع على حافة البحيرة ثم شارع ضيق يسمى المدينة يؤدي من البحيرة إلى مطعم مراكش الموجود في الجزء الخلفي من الجناح. نسخة طبق الأصل من الباب باب بوجلود بفاس يفصل المكان عن مئذنة المدينة وعلى طول الشارع ترتب عدة أكشاك صغيرة. تعكس المآذن معمار شالة في الرباط ومسجد الكتبية في مراكش.












تعليقات
0