كشف منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا ب”منتدى فورساتين”، أن وساطة أعضاء من بعثة المينورسو اليوم السبت 24 أكتوبر، فشلت في ثني المجموعة التابعة للبوليساريو عن الاستمرار في إغلاق الطريق (الكَركَرات).
وقد اصطدم الفريق الأممي بتعنت البلطجية ورفضهم القاطع العدول عن قرارهم الاحمق بالاستمرار في قطع طريق حيوية، وتخريبها بما يتنافى مع القوانين الدولية.
وأضاف المصدر أن المجموعة بدت واثقة من ردودها، وظل أعضائها يتلقون اتصالات تملي عليهم ما ينبغي فعله وقوله، مشيرا إلى أنه بعد فشل الوساطة وتأكد عدم استقلالية المجموعة في قرارها، وتوثيق تورط البوليساريو في إرسالها، خاصة مع سماح جبهة البوليساريو لعشرات المغرر بهم الجدد بقطع مسافات طويلة للانضمام للمجموعة، في وقت انطلقت مجموعات أخرى قادمة من موريتانيا منعتهم السلطات الموريتانية من العبور صوب الگرگرات.
كما أوضح المنتدى أن الفريق التابع للمينورسو بدأ مباشرة بعد فشل الوساطة بتسخير فريقه لتوثيق الخروقات المتتالية التي يشهدها محيط الگرگرات، حيث ظلت طائرة تابعة للأمم المتحدة تجوب المنطقة وتسجل ما يحدث بالصوت والصورة.
على الجانب الآخر ، انتظم عابروا معبر الگرگرات القادمين من المغرب وقرروا التراجع إلى منطقة دكمار، تفاديا لأي احتكاك، وحماية للأفراد والعربات، وفسح المجال للسلطات المغربية لإثبات الخروقات المسجلة بالمنطقة، والتعامل مع الوضع بما ما يتناسب .
من جهة أخرى وبينما أمضى زعيم الانفصاليين يومه في المشاركة في حملة (#لجمع النفايات)، وهو أمر أثار الكثير من السخرية ولاقى استهجانا كبيرا بالمخيمات ، نظرا لحساسية الوضع واستغلال الشباب الصحراوي في ملف الگرگرات، فيما يظهر غباء وبلادة منقطعة النظير، وعدم ادراك لحجم الكوارث التي يورط فيها الصحراويين، وتساءل الكثيرون اليوم، من يدير ملف الگرگرات، ولماذا يلقي غالي خطابات حماسية تدفع بالشباب إلى خوض المجهول، ويعد بحمايتهم بينما يمضي برنامجه بين حملات تنظيف الأزبال، وشكك فاعلون بالمخيمات في كونه المسؤول عن الرسائل التي وجهتها جبهة البوليساريو الأمين العام للأمم المتحدة .
جبهة البوليساريو (يضيف المصدر) من خلال من يديرونها من وراء الكواليس بعيدا عن أيادي ابراهيم غالي ( النظام الجزائري وبعض قيادات الجبهة المقربين ) وجهوا إعلام الجبهة للحديث عن الگرگرات كفتح مبين، وتداولت صفحاتهم ومواقعهم نفس الأخبار والقصاصات التي تتحدث عن تحركات لما يسمى الجيش، وظلت تسوق لحماية عسكر البوليساريو للمحتجين، فيما أطلق بعض قادتها تصريحات ذات بعد استفزازي وتتنافى مع مقتضيات وقف إطلاق النار، وتدفع بالمنطقة إلى المجهول.
وتسَاءلَ المنتدى عن استطاعة جبهة البوليساريو تحمل تبعات قراراتها، ومحاولاتها للتنفيس عن وضعها الداخلي المتأزم بإجراءات كارثية تجر عليها أزمات خارجية يتعجب لا محالة بالعصف بها .
تعليقات
0