المقاهي المتنقلة، بين البحث عن الرزق وتقديم خدمات للزبناء
محمد المنتصر
الأحد 25 أكتوبر 2020 - 23:19 l عدد الزيارات : 60086
عبد الرحيم الراوي
قد تبدو لأي شخص في الوهلة الأولى على أنها سيارات عادية، لكن ما إن يقترب منها حتى يكتشف على أنه مشروع مقهى متنقل يحتوي على جميع اللوازم وأدق التفاصيل التي قد تمنح عشاق القهوة لحظة الانتشاء والاسترخاء في فضاءات لا توجد بها مقاهي.
وإن كان أصحاب هذه المشاريع، وهم يشكلون نسبة كبيرة من فئة الشباب العاطل عن العمل، لا يتوفرون على تفويض من قبل السلطات العمومية لممارسة نشاطهم بشكل قانوني، إلا أنهم يأخذون بعين الاعتبار الظروف الصحية، من خلال تطبيق كل التدابير الوقائية التي فرضتها سلطات المملكة منذ شهر مارس الماضي بهدف الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، بل أكثر من ذلك، وحسب تحري قامت به جريدة “أنوار بريس” التي عاينت كيفية اشتغال أصحاب هذه المقاهي، فإن الجانب الإيكولوجي، يتم احترامه من خلال وضع النفايات في القمامات التي تشكل جزءا من لوازم المشروع، كما يتم تنظيف أماكن العمل عند الانتهاء.
وحسب صاحب مقهى متنقل، فإن عددا من الشباب أصبح يتعاطى لهذا النوع من النشاط التجاري بعد أن ضاقت بهم السبل وتملكهم اليأس في إيجاد فرصة للعمل، مضيفا أن هذه المهنة توفر لهم مدخولا محترما يتراوح بين 150 الى 200 درهم يوميا.
للإشارة فإن هذه المقاهي المتنقلة، أصبحت ظاهرة مألوفة لدى السكان البيضاويين، حيث تتواجد بشكل ملحوظ عبر الطريق الساحلية في اتجاه المحمدية وطماريس وفي أماكن أخرى كطريق السبيت ومديونة، حيث توجد سيارات متوسطة الحجم من نوع “كونكو” مركونة في جانب الطريق وهي تفتح الباب الخلفي لاستقبال الزبناء من مستعملي الطريق.
تعليقات
0