بسبب وشاية كاذبة.. الحبس لمتهمة تسببت في قتل عشيقها واعتقال دركيين بالدروة
أنوار بريس
الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 02:39 l عدد الزيارات : 34867
علي المعروفي
قضت المحكمة الابتدائية ببرشيد، مؤخرا، بسنة حبسا نافذا، في حق سيدة متهمة بتقديم وشاية كاذبة، في ملف ما بات يعرف إعلاميا ب” جريمة مقتل العشيق واعتقال دركيين بالدروة” . وكان ممثل النيابة العامة، قد التمس من هيئة المحكمة، تنزيل أقصى العقوبات، في حقها، لكون الفعل الجرمي الذي أقدمت عليه المتهمة، تسبب في تشريد أربع عائلات ضمنهن، عائلتا الدركيين المتابعين في حالة اعتقال وعائلة عشيقها الهالك فضلا عن تشتيت عائلتها المكونة من أربعة أشخاص. وخلال الاستماع إليها من طرف المحكمة، أكدت في كلمتها الأخيرة، أنها كانت تربطها علاقة غير شرعية بعشيقها الذي لقي حتفه برصاصة أحد الدركيين، وأنها كانت على موعد مع شخص آخر، قبل وقوع الجريمة. هذا، وكانت جريمة الدروة، المتمثلة، في قضية وفاة شاب/ عاشق برصاص دركي، بعد تدخل هذا الأخير من أجل تخليص رضيع من الاختطاف، قد أثارت ضجة كبرى، لا ختلاف الروايات، بعد أن أدلت المتهمة بمعلومات مغلوطة وشكاية كيدية ضد أحد الأشخاص المجهولين لمركز الدرك الملكي تدعي فيها تعرض رضيعها للاختطاف وسيارتها للسرقة، لتتحرك بذلك دورية الدرك وتتوجه إلى عين المكان قصد توقيف المعني بالأمر الذي أبدى مقاومة شرسة، ما دفع أحد الدركيين المتابعين على خلفية القتل الخطأ لاستعمال سلاحه الوظيفي. في حين أن الحقيقة التي أظهرها البحث والتحقيق، تفيد أن الشاب الهالك/ العاشق، كان على علاقة غير شرعية لمدة طويلة بصاحبة الشكاية وهي سيدة متزوجة من جندي يشتغل بالأقاليم الجنوبية، وأم لطفلين، كانت قد تزوجت أربع مرات قبل زواجها الأخير. وفي تفاصيل الواقعة، كانت المتهمة قد دخلت في شجار قوي مع عشيقها قيد حياته، ليتطور لاختطاف طفلها الذي كان يعتقد أنه ابنه، مهددا بسلبها إياه بصفة نهائية، إلا أن خوفها من افتضاح أمرها ومعرفة زوجها بحقيقة العلاقة، جعلها تسرع نحو مصلحة الدرك وتقدم رواية كاذبة تسببت فيها في اعتقال دركيين اثنين في مقتل العمر والزج بهما في السجن، حيث تم توقيفهما على ذمة البحث، قبل متابعتهما في حالة اعتقال من أجل القتل الخطأ وتغيير معالم الجريمة.
تعليقات
0