إدارة النشر
الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 08:30 l عدد الزيارات : 24596
وكالات
بدأت في باريس الثلاثاء 27 أكتوبر محاكمة رجلين بتهمة ممارسة “الجهاد الإعلامي” في فرنسا لبثهما مواد دعائية جهادية على الإنترنت لصالح تنظيم الدولة الإسلامية.
والمتهمان موقوفان رهن الحبس الاحتياطي منذ إلقاء القبض عليهما: الأول اعتقل في نهاية 2017 في روبيه والثاني في منتصف 2018 في ديجون.
ويلاحق الرجلان بتهمة “تشكيل عصابة إرهابية” ومن المقرر أن تستمر محاكمتهما حتى الجمعة 30 أبريل.
ووفقا للقرار الاتهامي فإن المتهم الأول، البالغ من العمر 34 عاما ، ترجم من العربية إلى الفرنسية بيانات صحافية ونشرات إذاعية ومقاطع فيديو أنتجها الذراع الدعائية لتنظيم الدولة الإسلامية، وبث ها على تطبيق إنستغرام للرسائل المشفرة.
وبعد خسارة التنظيم الجهادي السيطرة على مدينة الرقة السورية في أكتوبر 2017، تولى المتهم الذي اتخذ لنفسه، بحسب القرار الاتهامي، اسما حركيا هو “أبو البراء”، دورا قياديا تمثل بتجنيد وإدارة فريق من “المناصرين” (مترجمين ومذيعين) الناطقين بالفرنسية قوامه حوالي 15 شخصا . ويدفع المتهم ببراءته من تهمة تولي أي منصب قيادي في التنظيم.
وبحسب النيابة العامة فإن “أبو البراء” كان على صلة برجل يدعى “حمزة” يقيم في الأراضي العراقية-السورية التي كانت خاضعة في حينه لسيطرة التنظيم الجهادي.
وتبين للمحققين أن حمزة هو في الحقيقة الجهادي الفرنسي أدريان غيهال الذي اشتهر بعمله في مؤسسات إعلامية تابعة للتنظيم وقد أذاع باسم التنظيم بيان تبني هجوم نيس في 2016.
وفي اليوم الأول من المحاكمة نفى المتهم أن يكون قد أجرى أي اتصال مباشر بحمزة.
وقال بنبرة هادئة وقد وضع كمامة على وجهه “لم أتحدث معه بشكل مباشر، لقد كان الأمر دائما من خلال أشخاص آخرين”، مشيرا إلى أنه كان في حينه عاطلا عن العمل.
وكان المتهم قال خلال التحقيق معه إنه يشعر بالندم، مضيفا “اليوم، تجاوزت مرحلة الندم، لم أعد أشعر بالخجل”، معترفا بممارسته نشاطا دعائيا لحساب التنظيم لكنه نفى تولي أي دور قيادي فيه.
ومن بين مرؤوسيه، بحسب النيابة العامة، المتهم الثاني البالغ من العمر 35 عاما والذي كان يعمل سائق توصيلات قبل إلقاء القبض عليه.
ووفقا للقرار الاتهامي فإن المتهم الثاني ساعد في تحرير المواد الدعائية الجهادية، ولا سيما لجهة التدقيق في قواعد التهجئة والنحو، وبث ها على تلغرام.
وبدأ التحقيق في هذه القضية بعد اعتقال السلطات الجزائرية في يوليوز 2017 فتاة فرنسية-جزائرية قالت إنها اعتنقت الفكر الجهادي بتأثير من رجل يعيش في روبيه.
تعليقات
0