أعلنت وزارة الصحة التونسية, اليوم الاربعاء, تسجيل 52 حالة وفاة و2125 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا, خلال ال48 ساعة الأخيرة, مؤكدة ان الوضع الوبائي في البلاد “خطير جدا”.
وقالت الناطقة الرسمية باسم وزارة الصحة والمديرة العامة للمرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة, نصاف بن علية خلال اللقاء الصحفي الدوري حول تطور الوضع الوبائي في البلاد, إن العدد الاجمالي للوفيات ارتفع الى 1153 حالة بعد تسجيل 52 حالة جديدة. فيما ارتفع عدد المصابين الى 54278 حالة مؤكدة منذ شهر فيفري الماضي.
وذكرت ذات المسؤولة أن “الفيروس خطير وعدد الوفيات التي تم تسجيلها مرتفع وهو ما يستوجب العمل على الحد من الحالات الخطرة ومن الوفيات التي سجلت غالبيتها لدى الفئة العمرية بين 35 و55 سنة, و عند النساء أكثر من الرجال”.
واشارت بن علية الى ان نسبة التحاليل الايجابية ليوم 19 أكتوبر 2020 ارتفعت إلى 35.6 في المائة, فيما بلغت نسبة ظهور الحالات الجديدة 458 لكل 100 ألف ساكن.
وأضافت أنه, يتم حاليا التكفل بـ 1233 حالة بالمستشفيات و 221 حالة بأقسام العناية المركزة, و101 حالة تحت جهاز التنفس الاصطناعي, مشددة على أن تطبيق الاجراءات الوقائية هو الحل الوحيد للحد من انتشار هذا الوباء.
وأكدت في ردها على أسئلة الصحفيين, أن تونس لم تسجل حالات إصابات ثانية لأشخاص أصيبوا سابقا بكوفيد 19, وأن هذه الوضعية تعد نادرة عبر العالم, وفقا لما أكدته جميع الدراسات, موضحة ان الدول الأوروبية التي تشهد موجة ثانية قوية من جائحة كورونا لم تسجل سوى 20 حالة.
وكشفت مديرة المرصد الوطني التونسي للأمراض الجديدة و المستجدة, عن اجراءات جديدة سيتم اتخاذها قريبا, للحد من انتشار الوباء, لافتة الى أن الوباء ينتشر بشكل سريع, ما يستوجب -حسبها- تكثيف جهود الوقاية للحد من العدوى, بتفادي التجمعات, والالتزام بلبس الكمامة, والتباعد الجسدي وغسل الأيدي.










تعليقات
0