نائب فرنسي: العلمانية ليست مبررا لإثارة كراهية المسلمين…
يسرا سراج الدين
الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:00 l عدد الزيارات : 22751
عبر النائب الفرنسي في البرلمان الأوروبي، مانون أوبري، الأربعاء 28 أكتوبر، عن استيائه ورفضه من مهاجمة بلاده للإسلام والمسلمين.
وأكد أوبري عبر مقاله المنشور على موقع “ميديا بارت” الفرنسي، على أن “العلمانية ليست ذريعة ومبرراً لإثارة كراهية المسلمين في الصباح والظهيرة والمساء”، في إشارة منه على موقف إدارة الرئيس إيمانويل ماكرون المعادي للإسلام.
وأوضح المسؤول الفرنسي أن بلاده لجأت إلى النقاشات “المثيرة للغثيان” بعد حادث مقتل المدرس، بدلا من التفكير في تعزيز البنية التحتية لجميع مستويات الدولة بشأن مكافحة الإرهاب.
كما أشار أوبري إلى ضرورة الرد على وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانين، الذي قال إن بيع المنتجات الحلال يسبب التطرف، ووزير التعليم، جان ميشيل بلانكر، الذي يعتقد أن الجامعات هي المكان الذي يوجد فيه أساتذة “إسلاميون”، مضيفا أن فرنسا تشهد حالياً وبشكل غير مسبوق شرعنة للخطابات العنصرية، يعززها السياسيون اليمينيون، وغيرهم من وسائل الإعلام المتحيزة، على حد تعبيره.
وتابع قائلا: “يجب أن نوقف نصائح الوزير بلانكر بخصوص العلمانية، وهو المنخرط في خطابات القادة الذين يبيعون الأسلحة ويوقعون العقود مع الطغاة الذين يمولون الإسلام السياسي، والمرتبط كذلك بعمليات تطوير المدارس الكاثوليكية التقليدية”.
النائب الفرنسي قال إن حرية المعتقد، واحدة من الحريات الأساسية التي تقتضي حمايتها والدفاع عنها، مؤكداً أنه يتعين على الشرطة عدم قمع الأشخاص الذين لا تحبهم الحكومة، معربا عن استنكاره غلق الحكومة للجمعيات الإسلامية في البلاد، معتبراً أن ذلك يصب في مصلحة اليمين المتطرف، وأنه “بذلك لا يمكن محاربة الإرهاب بمعزل عن القواعد القانونية”.
تعليقات
0