أعلن رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس الخميس 29 أكتوبر رفع درجة التأهب الأمني في المباني ووسائل النقل والأماكن العامة، في أعقاب الهجوم بسكين في كنيسة في نيس بجنوب شرق فرنسا.
وأعلن التأهب بدرجة “طوارىء لمواجهة اعتداء”، وهي درجة التأهب القصوى في إطار خطة “فيجيبيرات” التي تنص على تدابير لمكافحة الإرهاب، وتفرض فور وقوع اعتداء أو إذا تحركت مجموعة إرهابية معروفة لم يحدد مكانها، لفترة زمنية محددة الى أن تتم معالجة الأزمة.
وأدان كاستكس اعتداء “وحشيا” قتل فيه ثلاثة اشخاص “بالسلاح الأبيض في ظروف فظيعة”، مؤكدا أن “رد الحكومة سيكون حازما وفوريا”.
وأكد رئيس الحكومة أن “الهجوم الوحشي أحزن البلاد بأسرها”، معتبرا أنه “أصاب المسيحيين الكاثوليك في الصميم”.
وتوجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الى مكان الاعتداء.
تعليقات
0