المكتب المديري لنادي شباب خنيفرة يفك ارتباطه بالمدرب بوطهير و”يقرر” الانسحاب من تسيير الفريق
أحمد بيضي
الخميس 29 أكتوبر 2020 - 22:04 l عدد الزيارات : 26784
أحمد بيضي
تزامنا مع الإعلان عن فك الفريق الزياني ارتباطه بالمدرب محمد بوطهير ب “التراضي”، وأيضا مع غليان مواقع التواصل الاجتماعي تجاه واقع ومصير هذا الفريق، أعلن المكتب المديري لنادي شباب خنيفرة، في ظروف غامضة، عما وصفه ب “بانسحابه في هدوء تام من تسيير الفريق، لما فيه مصلحة الفريق” بحسب بلاغ جرى تعميمه، وذلك “لما فيه مصلحة الفريق”، ول “فتح المجال لمن يمكنه تسيير شؤون هذا الفريق” في أفق انعقاد الجمع العام الذي “سيكون مناسبة للنقاش والتوضيح وتقديم التقارير” و”انتخاب مكتب مسير جديد للنادي”، وفق نص البلاغ الذي استقبله البعض بالكثير من الحيطة والحذر والنبش في المستور.
وارتباطا بالموضوع، وفي تغييب الموازين والشروط القانونية، عمد المكتب المديري إلى إخبار العموم ب “فتح باب الانخراط دون قيد أو شرط”، و”تحديد قيمة الانخراط في مبلغ 2500 درهم، وهي القيمة التي صادق عليها الجمع العام السابق”، بالقول “يكفي إيداع المبلغ في الحساب البنكي للفريق للحصول على العضوية”، يضيف البلاغ الذي أعلن عن “تاريخ الجمع العام في 10 نونبر 2020″، فيما سيتم “تحديد التوقيت والمكان في بلاغ لاحق”، دون أن يفوت المكتب المديري دعوة كافة المحبين والغيورين على الفريق إلى “الانخراط بكثافة في تدبير المرحلة”، الأمر الذي رافقته عدة تعاليق حول مدى قبول المكتب بالمساءلة والإجابة عن التساؤلات العالقة.
وقبل إعرابه عن “اعتذاره في حال لم يكن في مستوى طموحات الفريق”، استهل المكتب المديري للنادي بلاغه بالتأكيد على أنه “بعد موسم شاق وصعب جراء ظروف جائحة كورونا واكراهات الحجر الصحي، استطاع النادي، حسب قوله، تحقيق الأهداف المنشودة منذ انطلاق البطولة والمتمثلة أساسا في الحفاظ على بقاء الفريق ضمن أندية الصف الثاني، إضافة إلى الوصول لربع نهائي كأس العرش مع إقصائه لحامل اللقب السابق”، فيما تمكن الفريق من “إنهاء الموسم باحتلال الرتبة 8 في سبورة الترتيب وتحقيق عشر انتصارات وتسع تعادلات وإحدى عشر هزيمة”، بحسب ما استعرضه في بلاغه.
وفي ذات السياق، زاد المكتب المديري للنادي فرأى “أنه رغم عدم توصل النادي بمنحتي المجلس الإقليمي والمجلس الجهوي لسنة 2020، وفي غياب موارد مالية قارة، فقد استطاعت إدارة النادي الزياني قيادة سفينة الفريق إلى بر الآمان بأقل تكلفة مالية”، مع “تسديد جزء كبير من ديون الموسم الماضي، وكذا فك 90 بالمائة من النزاعات التي كانت قائمة بين الفريق وبعص اللاعبين بالجامعة الملكية لكرة القدم”، ومشيرا بالتالي إلى “أن الفريق أجرى تعاقدات مع لاعبين جدد تراوحت مدتها بين سنتين وثلاثة سنوات، وبمبالغ مالية تراعي الفريق من جهة ومردودية اللاعبين من جهة أخرى”، بحسب البلاغ الذي يوجد حاليا على مشرحة الشارع الكروي.
وأعرب المكتب المديري عن تأسفه إزاء “بعض المنابر ورواد مواقع التواصل الاجتماعي”، التي سارت، حسب قوله، “عكس النتائج والمجهودات التي يقوم بها الفريق مدعوما بكل مكوناته ومحبيه”، وأخذت في مواجهة هذا الفريق ب “انتقادات هدامة وبكلام مجانب للصواب، بعيدا عن الموضوعية والقراءة المتأنية للنتائج والاكراهات”، مع اشارة للانتقادات الموجهة ل “الرئيس الشرفي” من خلال القول بأن “الفريق يسير من طرف المكتب المديري، ولجوئه ل “الرئيس الشرفي” تقتضيه الضرورة لحلحلة مجموعة من المشاكل المادية والمعنوية لا أقل ولا أكثر”، على حد رأي البلاغ الذي أثار عدة تعاليق قد تتناسل أكثر في الساعات المقبلة.
تعليقات
0