
بر أ القضاء السويسري الجمعة رئيس مجموعة “beIN” الإعلامية ناصر الخليفي من قضية فساد حول حقوق نقل تلفزيوني لمونديالي 2026 و2030 فيما تجنب الفرنسي جيروم فالك الامين العام السابق للفيفا، دخول السجن بحصوله على عقوبة 120 يوما مع وقف بسبب تهمةالتنفيذ من قضية ثانوية .
وكانت النيابة العامة السويسرية، اتهمت فالك، بالحصول من الخليفي على الاستخدام الحصري لفيلا فاخرة في جزيرة سردينيا الإيطالية، مقابل دعمه في حصول شبكة “بي إن سبورتس” على حقوق البث التلفزيوني لمونديالي 2026 و2030 في منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فيما اتهمت الخليفي، أحد أكثر الشخصيات نفوذا في عالم كرة القدم، بـ”تحريض فالك على ارتكاب سوء إدارة إجرامي مشدد” وإدارة غير نزيهة.
ونفى فالك والخليفي أمام المحكمة أي “اتفاق فساد” بينهما، وأكدا أن الأمر يتعلق بتسوية “خاصة” لا علاقة لها بالعقد المبرم بين “بي إن سبورتس” و”فيفا” في أبريل 2014 وأكد ناصر الخليفي تبرئة اسمه بشكل كامل وقطعي من أي تهم فساد قائلا : “بعد استهدافي بحملة قاسية استمرت أربع سنوات، أ غف ل ت خلالها الحقائق الأساسية والأسس القانون ية في كل مرحلة، تمكنت أخيرا من تبرئة اسمي بشكل كامل وقطعي”. وأضاف الخليفي قائلا : “ان قرار اليوم يثبت براءاتي بشكل كامل. وقد جددت هذه البراءة إيماني بسيادة القانون وبالإجراءات القانونية، بعد أربع سنوات من الادعاءات والتهم الوهمية والتشهير المستمر بسمعتي، وقد ثبت أن ذلك كله لا أساس له من الصحة”. وختم رئيس مجموعة “beIN” الإعلامية قائلا : “أما الآن فقد بات بإمكاني أن أكر س كامل طاقتي وجهودي للمساهمة في بناء مستقبل إيجابي للرياضة العالمية، في وقت يحتاج فيه القطاع إلى قيادة قوية أكثر من أي شيء آخر”.










تعليقات
0