إدارة النشر
الأربعاء 4 نوفمبر 2020 - 20:22 l عدد الزيارات : 21716
مع اعلان اثيوبيا حالة الطوارئ في اقليم تيغراي الشمالي بعد “هجوم” دام استهدف معسكرا للجيش الأثيوبي، نتتبع في ما يلي أهم التطورات الرئيسية منذ وصول رئيس الوزراء أبيي أحمد الى السلطة عام 2018.
أشعل الأورومو مع الأمهرا، ثاني أكبر مجموعة عرقية في البلاد، الحركة الاحتجاجية اعتراضا على التهميش الاقتصادي والسياسي على يد الائتلاف الحاكم الذي تهيمن عليه جماعة تيغراي.
ولكن على الرغم من حل التحالف الاستبدادي، عاد العنف العرقي ليظهر مشكلا أزمة مستمرة في عهد ابيي أدت غالبا الى اراقة الدماء وعمليات نزوح جماعي.
كما نال اببي اشادة بسبب الإصلاحات السياسية المحلية التي قام بها، مثل رفع الحظر عن أحزاب المعارضة.
وتعهد ابيي بإجراء انتخابات حرة ونزيهة عام 2020، وفي تشرين الاول/أكتوبر 2019 م نح جائزة نوبل للسلام.
بعد مقتل مطرب شهير من قومية الأورومو بالرصاص في حزيران/يونيو، لقي أكثر من 160 شخصا حتفهم في أعمال عنف عرقية ومواجهات مع قوات الأمن.
والأحد في أحدث هجوم من سلسلة هجمات استهدف الأمهرا، قامت جماعة مسلحة بقتل 34 مدنيا على الأقل، في حين قدرت منظمة العفو الدولية عدد الضحايا ب54.
أعلنت إثيوبيا الأربعاء حالة الطوارئ في تيغراي بعدما أمر أبيي برد عسكري على هجوم “غادر” ودام من قبل الحزب الحاكم في الاقليم على معسكر يضم جنودا فدراليين.
وكان ابيي ذكر في وقت سابق على مواقع التواصل الاجتماعي أن الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي “هاجمت معسكرا للجيش” في المنطقة و”حاولت نهب” الأسلحة.
تعليقات
0