
جمال الملحاني
خيبة أمل كبيرة لكرة القدم المغربية على مستوى منافسة عصبة الابطال الإفريقية ، إذ خرج الناديان الكبيران الوداد و الرجاء خاويي الوفاض من نصف نهاية هذه المسابقة أمام ناديين مصريين عريقين هما الأهلي و الزمالك.
الخروج هذا اكتمل ليلة الأربعاء بهزيمة الرجاء أمام الزمالك بثلاثية مقابل هدف واحد، هذف لم يكن كافيا للفريق الأخضر لرد الاعتبار لكرة القدم المغربية بعد هزيمة الذهاب بالدار البيضاء، خاصة وكان هو هدف سبق المباراة، الذي أعاد بعض الثقة للاعبين و لجماهيره العريضة، التي انتظرت أن تترجم الفرص الكثبرة التي أتيحت للنسور طيلة الشوط الأول و السيطرة الواضحة على مجريات المباراة طيلة 60 دقيقة، لكن سوء الحظ و بعض القرارات التحكيمية غير المنصفة عارضت مشيئة الرجاء.. ، ويبدو أن تداعيات الفيروس اللعين و الإجهاد البدني كان لهما تاثير و اضح على بقية مشوار اللقاء، حيث استغل الفريق المصري، الفرصة لكي يدك شباك الحارس بوعميرة برباعية كاملة ..، وهكذا أكد الزمالك تفوقه ، مرة أخرى الاندية المغربية، بعد أن فاز في لقاء الذهاب بهدف دون رد وزكى انتصاره في الاياب، وهو ما خول له التأهل للمباراة النهائية التي تقام يوم 27 نوفمبر الجاري أمام منافسه التقليدي الأهلي المصري بملعب برج العرب بالإسكندرية.
هذا، وكان مشوار المباراة قد عرف تحولا ملحوظا بعد تقدم الرجاء بهدف الكونغولي بن مالانغو في الدقيقة 46 ولكن الزمالك رد على الفريق الرجاوي برباعية سجلها التونسي فرجاني ساسي في الدقيقة 61 ثم ثنائية مصطفى محمد في الدقيقتين 8 و87.
وقد سجلت المباراة في معظمها ندية بين الفريقين كما سجلت صراعاً تكتيكياً متنوعا بين البرتغالي باتشيكو مدرب الزمالك وجمال السلامي مدرب الرجاء.. استطاع في الاخير مدرب الزمالك التغلبعلى الرجاوي السلامي الذي تفوق في تقديم شوط أول مميز ، ولكن في النصف الاخير من الشوط الثاني تغيرت المنظومة الرجاوي وأدى بصددها النسور الثمن غاليا ..










تعليقات
0