توفي المناضل لخضر بورقعة، الشخصيّة البارزة في الحراك الاحتجاجي وأحد وجوه حرب الاستقلال الجزائريّة، في أحد مستشفيات العاصمة الجزائريّة عن عمر ناهز 87 سنة، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا المستجد بحسب ما أعلنت عائلته.
وقد نعت وسائل الإعلام الجزائرية، مساء الأربعاء 4 نونبر، المناضل لخضر بورقعة، الشخصية البارزة في الحراك الاحتجاجي وأحد وجوه حرب الاستقلال الجزائرية، عقب نشر نجله هاني بورقعة على فيسبوك خبر وفاته في أحد مستشفيات.
كما كتب موقع التلفزيون الحكومي “انتقل إلى جوار ربه المجاهد الكبير لخضر بورقعة اليوم الأربعاء في مستشفى بني مسوس (الضاحية الجنوبية للعاصمة)، حيث كان يُعالج من كوفيد-19 مع حرمه”.
تعليقات
0