كأنها معركة للوصول إلى كرسي الرئاسة، حيث يعرف المشهد السياسي بالولايات المتحدة الأمريكية حالة من التوتر والترقب، في انتظار معرفة نتائج الإنتخابات وتبعاتها بسبب تلميحات ترامب وتصريحاته حول نزاهة التصويت وتسليمه السلطة فور خسارته.
وفي إجابة منه على ما الذي سيحدث إذا ما فاز المرشح الديموقراطي “جو بايدن” ورفض المرشح الجمهوري “دونالد ترامب” الاعتراف بهزيمته؟.
أكد محمد بودن اكاديمي ومحلل سياسي، أن هذا السيناريو قاتم إن تحقق على أرض الواقع، لما له من تداعيات على مستويات مختلفة أبرزها تعميق الانقسام في المجتمع الامريكي، وخلق حالة من الشك بشأن الديمقراطية الأمريكية وانتهاك صريح للدستور.
وتبقى الأمور حتى الآن (يضيف المحلل) في مستوى الخطابات والتعبير عن المواقف والحسابات، حول عدد الأصوات وبعض الخيارات الإجرائية، خاصة في بعض الولايات كبنسلفانيا وميشيغن و ويسكونسن واريزونا ونيفادا وجورجيا ونورث كارولاينا، إذ يفترض أن يتم الاعلان الرسمي عن النتائج والبت في الطعون الانتخابية قبل 8 ديسمبر سواء على مستوى المقاطعات أو الولايات أو حتى إن وصل الأمر للمحكمة العليا.
وتابع بودن قائلا :”كما أن النتائج الرسمية سيتم إرسالها للكونغرس الأمريكي وبعدها يجتمع المجمع الانتخابي للتصويت في 14 من ديسمبر وبعدها يمكن انتظار لحظة التنصيب في 20 يناير 2021، وفي هذا المسار قد تتعزز بعض المخاوف، لكن لا أتوقع خروج الأمر عن السيطرة لأن الخاسر سيفقد سلطته بشكل تلقائي وستكون المؤسسات والقوى الامريكية مسؤولة عن تنفيذ ارادة الناخبين لأنها تدرك أن استمرار عدم اليقين سيجهز على أغلى ما يملكه الأمريكيون”.
تعليقات
0