محمد بودن: “أربعة مضامين أساسية في خطاب عنوانه الثقة والقوة الهادئة”

يسرا سراج الدين الأحد 8 نوفمبر 2020 - 12:30 l عدد الزيارات : 22734

أنوار بريس

في تحليله لمضامين الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى ال45 للمسيرة الخضراء، أبرز المحلل السياسي محمد بودن أنه ثمة أربع مضامين أساسية في الخطاب الذي يستحق عنوان خطاب الثقة والقوة الهادئة.

وقد ربط الأكاديمي المغربي الاتجاه الأول، بالوضع الاستراتيجي لقضية الصحراء المغربية الذي ينطلق بالسير قدما من مسيرة تاريخية إلى مسيرة تتجدد و ترسخ مغربية الصحراء على أكثر من مستوى.

وأضاف “بودن” أن الاتجاه الثاني ويتعلق بالتقدم المستمر في الحفاظ على مكتسبات المغرب، خيث قال إنه :” على المستوى الأممي يؤكد مجلس الأمن في قراراته و آخرها القرار 2548 على الحل السياسي المطبوع بالواقعية و التوافق وهي معايير تنطبق على المبادرة المغربية الخاصة بالحكم الذاتي التي تعبر عن ما يمكن تسميته بتقرير المصير الداخلي بأبعاده الديمقراطية و التنموية والحقوقية”.

فضلا (يضيف محمد بودن) عن تأكيد القرارات الأممية على ضرورة مشاركة الأطراف الحقيقية في النزاع الإقليمي بما يتناسب مع دورها في خلقه.

أما على المستوى الإفريقي فعودة المغرب للاتحاد الافريقي جعل الكيان الوهمي، ومن يدعمه في حالة اضطراب لأن الظروف التي كان يوفرها غياب المغرب لم تعد قائمة والدول التي لم تكن تعرف اتجاهات السياسة الخارجية للمغرب أصبحت تعرفها عن قرب، كما أن مؤسسات وهياكل الاتحاد الافريقي أصبحت أكثر انخراطا في المسار الأممي لملف الصحراء المغربية.

وتابع قائلا :” وعلى الصعيد الدبلوماسي والقانوني فالمغرب ومن منطلق اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية أحدث عمقا جديدا بتوسيع شبكة الاعتراف الميداني بمغربية الصحراء عبر فتح 16 بلدا لقنصليات عامة بالعيون والداخلة مع العلم أن 163 بلدا لا يعترف بالكيان الوهمي وهو رقم قابل للتطور مع استمرار إبرام المغرب لشراكات استراتيجية لا تستثني الصحراء المغربية مع قوى دولية كبرى كاتفاق الصيد البحري و الاتفاق الزراعي مع الاتحاد الأوروبي.

أما الاتجاه الثالث فيتعلق باعتماد المغرب على قاعدة الصبر الاستراتيجي و العمل مع الأمين العام للأمم المتحدة وبعثة المينورسو و الإبقاء على ساحة الدبلوماسية مفتوحة وفقا لقرارات مجلس الأمن لكن الخطاب الملكي يبعث برسالة حازمة بعدم قبول المغرب لتكريس بعض السلوكات الخاطئة على حساب الوضع التاريخي للمنطقة والسير العادي للحركة بين المغرب وموريتانيا وبالتالي فالمغرب يترك فرصة لبعثة المينورسو لتعمل على إنزال البوليساريو من الشجرة أن صح التعبير.

و الاتجاه الرابع حسب المحلل السياسي، فيهم العمل المبرمج الذي يتوجه نحو المستقبل عبر اعتماد الحوار مع اسبانيا بشأن الحدود البحرية وكأن جلالة الملك يقول إن الوقت لا يجب استغراقه في الرؤى والتقديرات الأحادية لكن الأفيد هو التفكير في الخطوة القادمة وكون اسبانيا طرف مدير للصحراء قبل 1975 لا يعني شيئا بل هو جزء من الماضي، والمغرب يتوفر على ميكانيزم اقتصادي هام سيأتي بنتائج هامة و يتمثل في خلق الربط بين ميناء طنجة المتوسط وميناء الداخلة الأطلسي عبر الاعتماد على الحقوق البحرية وحماية المصالح الوطنية.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image