أنوار بريس
الأحد 8 نوفمبر 2020 - 22:52 l عدد الزيارات : 46291
عبد السلام المساوي
خمس و أربعون سنة لم تكن ضائعة ولا متهاونة ، وللذي قد يشكك في بعض هذا الكلام ما عليه سوى زيارة العيون أو الداخلة أو السمارة ليقف على ما تحقق من منجزات . ان المملكة المغربية اشتغلت وتشتغل على الأرض بكل الجد المطلوب.
ان الأقاليم الجنوبية اليوم تشهد بالقائم من الانجازات على مستوى التنمية البشرية والمجالية ، طرق مشيدة او في طريق التشييد ، بنيات تحتية بمواصفات عالية ، تنظيم اداري ومؤسساتي ، حياة سياسية ومدنية نشطة ربما أكثر مما يوجد في بعض الأقاليم المغربية الأخرى . حياة واضحة للعيان من الأمن والاستقرار . منجزات متواصلة في كل المجالات . هذه هي الأقاليم الجنوبية اليوم . هذه هي الأقاليم الجنوبية اليوم التي شد الرحال اليها ، في الذكرى الجاثمة في العقل والوجدان ، في الذكرى الخالدة والمتجددة ، الذكرى الخامسة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة …شد الرحال اليها وزير العدل الأستاذ محمد بنعبد القادر ، ليخلد الذكرى بالواقع والملموس ، وليقبل تراب ارض الأقاليم الجنوبية الطاهر والمقدس …
المسيرة متواصلة ، انخراط وزير العدل في تجذير قيم الوطنية والانتماء المغربي ؛ من مدينة العيون ” عينايا ” الى السمارة فبوجدور …رحلة وزير مناضل …مواطن ووطني …سجل أنا مغربي من الشمال …سجل أنا صحراوي …مغربي أصيل … تدشين معالم قضائية تشهد الدنيا على المجهودات العظيمة والاستثنائية التي بذلتها وتبذلها المملكة المغربية في أقاليمنا الجنوبية …والقضاء انصفنا في محكمة العدل الدولية …من هنا كانت زيارة وزير العدل اليوم الى صحرائنا زيارة رسائل ورموز … وكانت لوزير العدل لقاءات مع أهالي صحرائنا ، مع أعيانها ، مع منتخبيها …وكان الدرس …وكانت الرسالة …نحن هنا صحراويون مغاربة محبون ومتشبثون بالوطن …بالمغرب …ومحبون ومتشبثون بجلالة الملك محمد السادس رمز الوحدة والسيادة…ملك البلاد وأمير المؤمنين … ان روح المسيرة الخضراء ، التي أطلقها الراحل الحسن الثاني ، بقيت مستمرة ومتواصلة الى اليوم ، وهذا نهج مغربي يصبو نحو الحداثة والحكامة والتنمية المستدامة . وبروح المسيرة الخضراء ستظل الصحراء مغربية بشرعيتها وبنمائها وبازدهارها .
تعليقات
0