عبد الحميد جماهري: “الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء يعد قراءة سيادية لكل تطورات القضية الوطنية”
أنوار التازي
الإثنين 9 نوفمبر 2020 - 21:46 l عدد الزيارات : 14196
أنوار التازي
قال عبد الحميد جماهري، إن الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى45 للمسيرة الخضراء المظفرة يعد قراءة سيادية لكل التطورات التي تحصل فيما يرتبط بالقضية الوطنية.
و أوضح جماهري، خلال حلوله ضيفا على نشرة الأخبار المسائية أمس الأحد 8 نونبر، أن الخطاب الملكي كشف ايضا الموقف الرسمي و القراءة الرسمية المغربية لزاوية المعالجة التي ارتأى منها المنتظم الدولي قراءة واتخاذ القرار في هذه القضية.
و اشار مدير التحرير والنشر بجريدة الإتخاد الإشتراكي، أنه بالنظر الى الهندسة العامة للخطاب، فبعد التذكير بمعنى استمرارية المسيرة في الزمان والمكان و في التعبئة و الرمزيات، نجد أنه أعلن رسميا وهذه هي نقطة الإرتكاز، إقبار الأمم المتحدة لكل الأطروحات والمواقف التي أصبحت متحاوزة.
وذكر جماهري، أنه يجب التذكير بأن المجلس الامن يؤكد في كل قراراته، ان النزاع إقليمي و متعدد الأطراف ويكرس دور الجزائر كطرف، ولم يعد ثنائيا كما يروج لذلك خصوم الوحدة الوطنية، مضيفا ان الامم المتحدة تبين لها فيما بعد فعالية و نجاعة منهجية الموائد المستديرة كوسيلة للعمل، وهو ما اكد عليه الخطاب الملكي.
و ابرز عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن الذي ثبت الآن، هو مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب، كحل سياسي إجرائي متوافق عليه وقابل للتطبيق، موضحا أن هناك إجماع و استقرار فيما يتعلق بالتصويت على مستوى مجلس الأمن، وبالتالي إقبار أطروحة الإنفصاليين.
ووصف المتحدث، الدينامية الدبلوماسية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، بالجدار الدبلوماسي كون هذه الاقاليم أصبحت منصة حقيقية تقر على ان هذه الأرض التي تقام عليها هذه القنصليات، أرض مغربية واقعية وحقيقية.
و شدد جماهري، في حديثه، على ان أغلب هذه القنصليات من داخل إفريقيا وبالتالي هذا ما يكرس الدينامية والمكانة التي يحضى بها المغرب من داخل الاتحاد الافريقي.
وخلص، الى أن في الخطاب إشارة واضحة الى ان الصحراء ليست هي اليابسة، بل ايضا البحر، وهناك نفس جديد لنموذج تنموي جديد بدأ الاشتغال عليه، مؤكدا على أن المغرب نجح في تحديد خريطة مياهه الإقليمية بالاتفاق مع الجارة الاسبانيا.
تعليقات
0