بنسليمان: سكان دوار لبسابس الغربية ( لاحونا) يشتكون حرمانهم من الكهرباء
أنوار بريس
الأربعاء 11 نوفمبر 2020 - 11:41 l عدد الزيارات : 35220
بوشعيب الحرفوي
بنبرة ملؤها الغبن والإحساس بالحكرة والتهميش، تقدم سكان دوار لبسابس الغربية ( لاحونا) التابع لجماعة عين تيزغة إقليم بنسليمان بطلب التدخل العاجل للسلطات الإقليمية و المحلية قصد حل مشكل ربط منازلهم بالكهرباء. واعتبر المتضررون، في عدة مراسلات وجهوها إلى كل من عامل الإقليم ورئيس الدائرة وقائد قيادة الزيايدة (تتوفر الجريدة على نسخ منها) “أن استمرار حرمانهم من مادة الكهرباء أصبح يشكل لهم ولأبنائهم معاناة كبيرة، لكون مساكنهم تعتبر من المساكن القليلة بتراب الجماعة التي لم تستفد لحد الآن من هذه المادة”،علما – يضيف المتضررون- “أنهم يقطنون بالدوار منذ سنة 1970، وسبق لهم أن تقدموا بعدة طلبات إلى الإدارات المعنية والمختصة قصد تمكينهم من الاستفادة هذه المادة الحيوية، خاصة وأن أعمدة الكهرباء المنتشرة في المنطقة لا تبعد عن منازلهم سوى ببضعة أمتار، وعلما أن الدوار المعني، يوجد في موقع مهم ومساكنه غير مشتتة، ولا تخلق تضاريسها أية صعوبات أو إكراهات تجعل الاستفادة من الكهرباء صعب المنال”
استمرار حرمان ساكنة الدوار من الكهرباء، وفق شكاية المعنيين، “خلق للمتضررين متاعب ومحنا متعددة جعلتهم يحسون بالحكرة، وأثرت هذه الوضعية غير السليمة على نفسيتهم، لما أصبح لمادة الكهرباء من دور أساسي في الحياة العامة للمواطنين، ولما لها من استعمالات أساسية ومساعدات هامة في البحث والتحصيل والدراسة بالنسبة للأبناء، حيث أصبحت الحاجة ملحة بالنسبة للأبناء في أن ينعموا هم كذلك بهذه المادة الحيوية إسوة بباقي أبناء الجماعة والدواوير المجاورة التي استفادت من الكهرباء، خاصة أن الدراسة في ظل جائحة كورونا أصبحت تتم عن بعد وتستعمل فيها عدة وسائط التي تشتغل بهذه المادة الحيوية.
• وحسب الشكايات والمراسلات المشار إليها، فإن المجلس الجماعي لعين تيزغة سبق له أن صادق على تخصيص اعتمادات مالية قدرت بحوالي 15 مليون خلال دورة فبراير 2019 من أجل تمديد الكهرباء بدوار لاحونا، لكنه ولحد الساعة مازالت الساكنة تنتظر ربط منازلهم بهذه المادة، دون أن تجد تفسيرا لهذا التماطل غير المبرر الذي طال أمده ، خاصة أن المجلس الجماعي سبق له أن رصد اعتمادات لهذه العملية منذ سنتين تقريبا، وهي وضعية بقدر ما أضرت كثيرا بالمعنيين وخلقت لهم عقدا نفسية متعددة، فإنها في المقابل، دفعت ببعض المتتبعين للشأن المحلي إلى التساؤول حول السر وراء التعثر والعرقلة التي تشوب عملية تمديد الكهرباء إلى دوار لبسابس الغربية ( لاحونا)؟
وأمام هذا التأخر الحاصل في الاستفادة من الكهرباء، فإن الساكنة المتضررة، تأمل في أن تجد مطالبها آذانا صاغية قصد رفع الضرر عنها، ومن أجل أن تتحقق أمنيتها المشروعة المتمثلة في ربط منازلها بالكهرباء، وهي نداءات موجهة إلى المسؤولين بالسلطات الإقليمية وبالمجلس الجماعي وبقطاع الكهرباء، قصد إيجاد حل لهذا المشكل، تكريما لساكنة المنطقة، وكذا تطبيقا للتوجيهات الملكية الرامية إلى حماية حقوق وكرامة المواطنين، من خلال النهوض بأوضاعه، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة.
تعليقات
0