إحتقان داخل حزب الاصالة و المعاصرة و أعضاء يكشفون تجاوزات خطيرة و انحرافات هيكلية ستكون لها انعكاسات خطيرة
أنوار التازي
الخميس 12 نوفمبر 2020 - 11:03 l عدد الزيارات : 11698
التازي أنوار
يعيش حزب الأصالة والمعاصرة، حالة من الاحنقان والتجاذب السياسي بين مكوناته الحزبية، وذلك منذ أن تولى الأمين العام الحالي عبد اللطيف وهبي قيادة الحزب.
و وقع أعضاء من المكتب السياسي و نواب برلمانيين بيانا يؤكدون فيه، على الأوضاع التي وصل اليها الحزب، وحالة الاحتقان داخل مكوناته.
ودق الموقعون ناقوس الخطر، أمام ما يجري داخل حزب الأصالة والمعاصرة من تجاوزات خطيرة و انحرافات هيكلية ستكون لها انعكاسات خطيرة وستؤثر لا محالة على المشهد الحزبي المغربي برمته.
ودعا البيان كل مكونات الحزب والقوى الحية والعقلاء للتصدي إلى كل محاولات الإجهاز وتقزيم مشروع تمغربیت، داعمين كل المبادرات الصادقة والهادفة إلى إعادة قطار الحزب إلى سكته التي انحرف عنها.
و أكد الموقعون على البيان، أن حالة التصدع والتحلل التنظيمي التي يعيشه حزب الأصالة والمعاصرة هي نتاج طبيعي لأزمة بنيوية عميقة مرتبطة ببعض التناقضات التي اجترها المشروع سواء على مستوى المكون البشري أو على مستوى مقرونية المشروع المجتمعي للحزب.
و حمل الموقعون على البيان، مسؤولية ما وصل إليه الحزب، من خلال الظروف المأساوية التي عرفها المؤتمر الوطني الرابع، والتي أساءت إلى المشهد الحربي والبناء الديموقراطي ببلادنا، وأشرت على تحول التنظيم السياسي للحزب، إلى الأمين العام للحزب.
و كشف البيان، أن هذه الحالة من التخبط والتيه و تكريس أساليب الممارسة البيروقراطية، جعلت حزب الأصالة والمعاصرة في خرق تام لمقتضيات القانون التنظيمي للأحزاب السياسية 29.11 ولا سيما المادتين 25 و29 حيث يجب تغليب منطق الانتخاب و مبدأ الديموقراطية في تحمل المسؤولية داخل أجهزة الحزب بعيدا عن منطق التعيينات. وكذلك ضرورة هيكلة اللجان الخمسة المحددة بمقتضى هذا القانون وعلى رأسها لجنة المالية والشفافية ولجنة الانتخابات عبر مسطرة الانتخاب داخل أشغال المجلس الوطني حيث خطط له بمكر على ألا يعقد، وذلك بتوظيف خبيث لحالة الطوارئ الصحية.
و جاء في البيان، “سعيا منها لتصحيح المسار السياسي والتنظيمي للحزب، تسارعت المبادرات المنددة بالسلوك المتهور للقيادة الحالية التي تضم في تركيبها بعض المنبودين خاصة بعد الوقوف على قرائن تفيد بوجود شبة تزوير في الوثائق تلاحق البعض، إن تغول سلطة المال والأعمال العابرة للجهات داخل مفاصل الحزب ساهمت من جهة، في تكريس الإحباط السياسي لدى المناضلين خصوصا لدى شريحتي الشباب والنساء، ومن جهة أخرى، في بزوغ فرز طبيعي بين إرادتين متناقضتين: إرادة الجمع بين الأعمال والعمل الحزبي، وإرادة الطموح السياسي المشروع عبر الانخراط الصادق في العمل الحزبي.
تعليقات
0