إعطاء انطلاقة تقاسم الإطار المنهاجي الخاص بشبكة مدارس الفرصة الثانية – الجيل الجديد

أنوار التازي الجمعة 13 نوفمبر 2020 - 13:36 l عدد الزيارات : 26968

أعطيت انطلاقة تقاسم الإطار المنهاجي الخاص بشبكة مدارس الفرصة الثانية – الجيل الجديد وعدة تدبيرها، وذلك تفعيلا لبرنامج العمل الملتزم به أمام أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال الدخول المدرسي 17 شتنبر 2018، الذي أكد على إعطاء دفعة قوية لبرنامج الفرصة الثانية لتأمين التمدرس الاستدراكي للمنقطعين عن التمدرس، 

وتأتي صياغة هذه الوثيقة المرجعية التربوية والتكوينية بمراكز الفرصة الثانية- الجيل الجديد، حسب بلاغ وزارة التربية الوطنية في إطار تفعيل برنامج التعاون القائم بين الوزارة ومنظمة “اليونسيف” لرعاية الطفولة، وهي ثمرة عمل مشترك لسنوات بينهما، وذلك بدعم تقني منها، ومالي من الحكومة الكندية، التي مولت مرحلتها الأولى، ومن الحكومة البريطانية المصاحبة لمرحلتها الثانية.

ويسعى هذ الإطار المنهاجي إلى تأهيل اليافعين والشباب المنقطعين عن الدراسة من أجل ضمان آفاق الدمج التربوي والاجتماعي والاقتصادي، وهي بذلك تضع إطارا محددا لهندسة التربية والتكوين بهذه المراكز، عبر تحديد مرجعية الكفايات ومواصفات التخرج منها والأقطاب التعلمية ومجالاتها، وكذا الكفايات التربوية المستهدفة في كل قطب ومراحل التكوين وأنشطته وصيغه الملائمة ومجزوءات المضامين، فضلا عن تحديدها مقاربات تدبير الأنشطة وإجراءات التتبع والتقويم.

وتشكل هذه الوثيقة استجابةً للتوجيهات الملكية السامية التي ما فتئت تحرص على ضرورة إدماج الشباب في النموذج التنموي الجديد عبر خلق فرص وبرامج للتكوين، كما تعد خطوة هامة للوزارة في مسار تنزيل حافظة مشاريع تفعيل مضامين القانون الإطار 51-17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وخاصة المشروع رقم 5 “تأمين التمدرس الاستدراكي والرفع من نجاعة التربية غير النظامية” للارتقاء بنموذج العرض التربوي والتكويني بمراكز الفرصة الثانية- الجيل الجديد، وهي بذلك تجسيد صريح على ارض الواقع لمدى اهتمام المغرب بهذه الفئة من اليافعين ومنحهم حظوظا وفرصة ثانية لاستدراك تمدرسهم، وترجمته الملموسة لاستراتيجية الأمم المتحدة لدعم الشباب وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وجاءت مدرسة الفرصة الثانية الجيل الجديد لتجيب عن التحديات التي تواجه الشباب المغربي، والمتمثلة في إدماجهم المهني، وتعتبر مدرسة الفرص للجميع، حيث تعتمد نظاما دراسيا مرنا ومنصفا وعادلا ويضمن المساواة بين الجنسين، كما يتوافق مع احتياجات كل شاب وشابة من خلال تقديم التعليم الأساسي وتعزيز المهارات الحياتية والتكوين المهني المصاحب باكتشاف سوق الشغل وعالم المقاولة، ناهيك عن الدعم النفسي الضروري الذي يقدمه لاستعادة الشباب ثقتهم بأنفسهم ومن حولهم، وهي تعد، أيضا، نافذة لتمكين الشباب وإكسابهم مهارات القرن الحادي والعشرين لمواكبة التحول الرقمي والتقدم التكنولوجي الذي يسم هذا العصر، إلى ذلك، تعمل الوزارة على الاستفادة من تجارب دولية في هذا المجال من خلال الانفتاح على شبكة مدراس الفرصة الثانية الفرنسية وكذا شبكة بلدان البحر المتوسط.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image