وجه رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، اتهامات للجزائر بالاستيلاء على شركته للاتصالات الهاتفية “جازي”.
وقد أكد “ساويرس” خلال تصريح تلفزي على أن الله أنصفه، مشيرا إلى أن المسؤولين عما حدث له يوجدون حاليا في السجن بالجزائر.
وأوضح رجل الأعمال المصري أنه تعرض لنوع من التعدي عليه في الجزائر، عندما اخذت منه الشركة بأسلوب غير مضبوط وهو ما اضطره للجوء إلى القضاء لاستعادة حقه إلا أنه لم يتمكن من ذلك، لكن العدالة الإلاهية أنصفته بعد دخول المسؤولين عن خسارته إلى السجن حسب تعبيره.
كما طالبت إحدى القنوات التي يملك نجيب ساويرس أسهما بها، القضاء الجزائري بالاعتذار له، بسبب ما وصفه بـ”مؤامرة متكاملة الأطراف حيكت ضده”.
تعليقات
0