يسرا سراج الدين
الإثنين 16 نوفمبر 2020 - 09:00 l عدد الزيارات : 27217
لم تمر سوى ساعات قليلة يومين على مشاركة شركة الأدوية العملاقة فايزر، النتائج المبكرة الإيجابية لتجربة لقاح فيروس “كورونا”، أدت المشتريات الجماعية للقاح من قبل أغنى دول العالم، إلى ترك أكثر من 85 ٪ من سكان دول العالم، أي أفقرها، دون أي وسيلة للحصول عليه.
وكشف تقرير لموقع “سالون” (Salon) الأميركي أن “فايزر” باعت للولايات المتحدة 100 مليون جرعة، مع خيار لشراء 500 مليون أخرى، بينما اشترت المملكة المتحدة 40 مليون جرعة، والاتحاد الأوروبي 200 مليون جرعة، مع خيار لشراء 100 مليون جرعة أخرى.
من جانبها قالت مجموعة الحملة البريطانية “العدالة العالمية الآن” (Global Justice Now) في بيان نشر الأربعاء الماضي إن شريك شركة “فايزر” في تطوير اللقاح، الشركة الألمانية المصنعة “بيونتيك” (BioNTech)، تلقت تمويلا بقيمة 375 مليون يورو (441 مليون دولار) من الحكومة الألمانية، و100 مليون يورو (117 مليون دولار) من بنك الاستثمار الأوروبي.
وحذر نشطاء في المملكة المتحدة، من أن الدول الفقيرة ستعاني طويلا من فيروس “كورونا”، رغم توفر اللقاح، داعين لتغيير قوانين براءات الاختراع العالمية، التي تجعل عملية إنتاج اللقاح حكرا على الشركة التي اكتشفته.
وتقول شركة فايزر، إنها بحلول نهاية 2021، ستتمكن من إنتاج 1.35 مليار جرعة من اللقاح، الذي أظهر فعاليته بنسبة 90 ٪ في الوقاية من عدوى فيروس «كورونا»، في المرضى الذين لم يصابوا بالفيروس مطلقاً.
وقد تم بالفعل شراء أكثر من مليار جرعة، ما يمثل 82 ٪ من العرض من قبل الدول الغنية (وتشكل هذه الفئة 14 % فقط من سكان العالم).
تعليقات
0