و تشكل هذه الاستفزازات حسب بيان المنظمة رفضا لقرار مجلس الأمن الدولي وأمينه العام القاضي بفتح معبر الكركرات واحترام كل الاتفاقيات العسكرية والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار،ضمانا للاستقرار، وتأمينا لحركة تنقل الأفراد والبضائع.
و جددت المنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات المتجذرة في مرجعيات الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وأدبياته والمتماهية مع قيمه ومواقفه القائمة على الأولوية القصوى للوطن، وتجاوز كل الاختلافات الظرفية والسياسية والسياسوية، انخراطها الواعي والمسؤول في كل مبادرات المغرب وقرارات ملكه، من أجل حماية أرضه، والدفاع عن حدوده، مذكرة بأن مغربية صحرائنا قناعة راسخة، وإيمان ثابت لدى كل المواطنات والمواطنين المغاربة، باعتبارها مسألة إجماع وطني، مستند إلى مشروعية القضية ومبدئية الموقف، و إتزان الخطاب.
وأكدت المنظمةالاشتراكية للنساء الاتحاديات، أن قضايا بلدنا ذات الأولوية القصوى-بعيدا عن الصراعات المفتعلة والقضايا الوهمية - هي الاستمرار في البناء الديمقراطي والتنموي، الذي أنجزت فيه بلادنا أشواطا مهمة، والتطلع إلى بناء المغرب الكبير، باعتباره المطلب المشترك لكل شعوب المنطقة الحريصة على السلم والاستقرار والتواقة إلى الحد من جوائح الجهل والفقر والإرهاب والعنف بمختلف أشكاله، مع التأكيد على حق بلدنا الدائم والمشروع في الدفاع عن وحدته الوطنية وفق ما يخوله له القانون الدولي.
و دعت المنظمة المنتظم الدولي ليكون أكثر حزما تجاه خروقات قرارات مجلس الأمن وأمينه العام، ضمانا للاستقرار في المنطقة، واحتراما للشرعية الدولية، تلك الشرعية التي ظل بلدنا تجاهها دائما وفيا لالتزاماته، ومتحملا لمسؤولياته.
وذكرت مناضلات المنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات، بأن حلحلة النزاع المفتعل في أقاليمنا الجنوبية، لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال الحل السياسي المتجسد في مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب،والذي حظي بدعم و تثمين المنتظم الدولي، باعتباره حلا جديا وواقعيا ومسؤولا.
و وجهت المنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات الدعوة لكافة المناضلات إلى الانخراط الواسع في الحملة التحسيسية والتوضيحية التي دعت إليها قيادة الحزب من أجل تكذيب الادعاءات،ومواجهة الإشاعات البئيسة واليائسة التي يروج لها خصوم وحدتنا الترابية.
تعليقات
0