حملة دولية للاتحاد الاشتراكي اتجاه الأحزاب الاشتراكية العالمية لشرح مواقف المغرب في أحداث الكركارات
إدارة النشر
الإثنين 16 نوفمبر 2020 - 22:13 l عدد الزيارات : 24379
تنزيلا لمخرجات اجتماع مكتبه السياسي الجمعة 13 نونبر ، وجه حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ازيد من 160 رسالة الى كل من الاممية الاشتراكية و التحالف التقدمي و مختلف الاحزاب الاشتراكية الديمقراطية عبر العالم، استعرض من خلالها مستجدات الوضع في الصحراء المغربية ، على اثر التدخل السلمي الاخير للقوات المسلحة الملكية لتامين معبر الكركرات امام حركة المرور و تدفق البضائع.
واكد حزب الاتحاد الاشتراكي ، في مراسلاته على سلمية التدخل المغربي و على توافقه مع الشرعية الدولية، و على تماشيه التام مع اتفاق وقف اطلاق النار .
واستعرض حزب القوات الشعبية، مختلف الخروقات و الاستفزازت المتواصلة التي دأبت جبهة البوليساريو على القيام بها على طول المنطقة العازلة و من ضمنها منطقة الكركرات، حيث عملت الجبهة الانفصالية منذ سنة 2016 الى تسخير عدد من مليشياتها لقطع المنطقة الحدودية مع موريتانيا و ايقاف حركة التنقل و تدفق البضائع بين البلدين .
وذكرت رسائل الحزب كذلك بمختلف الخطوات القانونية التي اعتمدها المغرب اتجاه التعنت و البلطجة المستمرة للبوليساريو و محاولاته تغير الواقع على الارض ، حيث دأب المغرب على التشاور مع الامم المتحدة و امينها العام، و بعض الدول داخل مجلس الامن بالاضافة الى دول الجوار ، في سعيها التام للحفاظ على وقف اطلاق النار و اعتماد الوسائل السلمية لتحييد عناصر البوليساريو .
و اكد الاتحاد الاشتراكي في مراسالاته، انه امام فشل الامم المتحدة على فرض احترام الاتفاقيات المبرمة بين المينورسو و بين البوليساريو ، و بعد اخطار الامين العام للامم المتحدة و المينورسو ، اضطر المغرب الى القيام بعملية عسكرية سلمية لاعادة فتح المعبر الحدودي الكركرات امام حركة النقل و تدفق البضائع ، تحت مراقبة تامة لاعضاء بعثة المينورسو .
كما قدم الاتحاد الاشتراكي ، شرحا مفصلا لدواعي و اسباب اصرار البوليساريو على عرقلة حركة النقل و تدفق البضائع على مستوى الكركرات ، حيث ارجع الحزب ذلك الى محاولة الجزائر التغطية على فشلها في التأثير على الملفين الليبي و المالي ، باستعمال البوليساريو كاداة لتنفيذ اجنداتها بالمنطقة ، كما اشار الحزب الى محاولة البوليساريو ضرب الاقتصاد الموريتاني و الغرب إفريقي و شل حركة التصدير و الاستيراد بالمنطقة ، بالاضافة الى محاولة تغيير مرجعية النزاع كما تم توصيفه في قرارات مجلس الامن من نزاع اقليمي الى نزاع ثنائي .
هذا و بالاضافة الى الرسائل الموجهة من طرف الاتحاد الاشتراكي ، راسلت الشبيبة الاتحادية بدورها ما يزيد عن 80 منظمة شبابية اشتراكية منظوية تحت لواء منظمة الشباب الاشتراكي العالمية ، بسطت من خلالها مختلف الجوانب المتعلقة بالوضع داخل الصحراء المغربية ، و دافعت من خلالها على عدالة القضية الوطنية .
تعليقات
0