تأجيل محاكمة الكويتي المتهم باغتصاب طفلة بمراكش إلى يوم 22 دجنبر القادم

أنوار بريس الخميس 19 نوفمبر 2020 - 07:00 l عدد الزيارات : 31479

علي المعروفي

أجلت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بمراكش، أمس  الثلاثاء، في جلستها العاشرة، ملف “الكويتي المتهم باغتصاب فتاة مغربية قاصر” ،  إلى يوم 22   دجنبر القادم.  وكما كان منتظرا، فالتأجيل كان واردا، لكون المتهم سبق أن غادر التراب الوطني، فور إصدار المحكمة قبل شهور لقرارها، الرامي إلى تمتيعه بالسراح المؤقت، في الوقت الذي كان متابعا  في حالة اعتقال.

وكان قرار متابعة المتهم في حالة سراح، ومغادرته التراب الوطني، قد أثار جدلا واسعا في صفوف الحقوقيين وكل المهتمين بالطفولة، حيث لم يستسيغوا نهائيا  القرار المذكور وعدم اتخاذ إجراءات أخرى يخولها القانون لمنعه من مغادرة التراب الوطني وبالتالي الإفلات من المتابعة والعقاب.

وكانت المحكمة قد عللت قرار متابعته في حالة سراح، لكونها تتوفر على تنازلين؛ واحد موقع من طرف الأم مباشرة بعد واقعة هتك عرض الفتاة، والثاني موقع من طرف والدها بعد انطلاق المحاكمة، وضمانة السفير الكويتي، إضافة  لكون دفاعه أدلى بشهادة طبية تثبت خضوعه لعملية جراحية بوطنه.

أكثر من ذلك، اعتبر البعض أن هذه القضية شائكة؛ أولا لأن والدي الفتاة قدما تنازلين منفصلين مقابل مبالغ مالية، وثانيا لأن الضحية لا تتوفر على شهادة تثبت تاريخ ازديادها، ما يجعل القول بأنها قاصر يثير الكثير من الاستغراب والشكوك، في ظل غياب وثيقة رسمية تمكن من معرفة عمرها بالتحديد.

وكانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان-فرع المنارة مراكش، في وقت سابق، قد راسلت كلا من وزير العدل، والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، ورئيس النيابة العامة، والرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، للمطالبة بـ”فتح تحقيق وتعميق البحث لإجلاء الحقيقة في قضية اغتصاب قاصر من طرف مواطن كويتي”.

وطالب الفرع المذكور ب “اللجوء إلى كافة الآليات القانونية، الوطنية والاتفاقيات الثنائية، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما فيه البروتوكول المشار إليه لاستقدام المتهم ومتابعة محاكمته حضوريا وليس غيابيا أمام القضاء المغربي”،

وتعود  وقائع هذه القضية إلى شهر مارس 2019 بملهى ليلي بمدينة مراكش، حين التقى الشاب الكويتي الفتاة ، فهتك عرضها في اليوم الخامس من شهر دجنبر من السنة نفسها، وفي محضر الاستماع، قالت الضحية لرجال الأمن “طلب مني المدعو عبد الرحمن سمران الدخول إلى سكن هو عبارة عن فيلا، وهناك بغرفة، أخذ هذا الأخير يتحسس مفاتني. وأمام إصراري على مغادرة المنزل، بدأ في تعريضي للعنف عن طريق صفعي وشدي من شعري حتى تمكن من شل حركتي، وهناك مارس عليّ الجنس بقوة، أحسست بألم شديد، فأصبت بنزيف حاد على مستوى فرجي”.

عائلة الضحية، من جهتها، لم تعلم بواقعة الاغتصاب إلا بعد وقوعها ببضعة أسابيع، لأن الضحية لم تعد إلى المنزل، خوفا من لقاء أي فرد من أسرتها،  فسافرت إلى أكادير.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image