العجلاوي: إستفزازات البوليساريو محاولة لتغيير مرجعية النزاع و تدخل المغرب هدفه إعادة الوضع لطبيعته
أنوار التازي
الخميس 19 نوفمبر 2020 - 15:08 l عدد الزيارات : 25668
التازي أنوار
قال المساوي العجلاوي، إن ما وقع بمنطقة الكركرات من إستفزازات لجبهة البوليساريو هو محاولة تغيير لمرجعية النزاع و تطهير المعبر الحدودي من طرف القوات المسلحة الملكية هو إعادة الوضع لطبيعته كما جاء في إتصال جلالة الملك مع الأمين العام للأمم المتحدة، و ما جرى أيضا في المنطقة هو محاولة تحقيق أهداف إستراتيجية لدى الدولة الحاضنة وعقاب دول تقع في غرب إفريقيا و خلق وضع جديد في الجارة موريتانيا، وبالتالي يجب أن نقرأ ما وقع يوم 13 نونبر في هذا السياق.
و أوضح الباحث بمركز إفريقيا و الشرق الأوسط للدراسات، أن قطع الطريق بالمعبر الحدودي الكركرات من طرف مليشيا البوليساريو، وعرقلة الحركة التجارية والمدنية يعد خرقا سافرا و إعتداء على ما جاء في تقارير الأمين العام للأمم المتحدة و مجلس الأمن من ضرورة تيسير المرور ونقل البضائع، مشيرا إلى أن المغرب قام بإعادة الوضع إلى أصله الطبيعي و مواجهة هذه الخروقات لتأمين حركة المرور.
و أكد العجلاوي، الذي حل ضيفا على برنامج مباشرة معكم بالقناة الثانية، أن جبهة البوليساريو فور خرقها لقرار وقف إطلاق النار عليها أن تخبر في رسالة الأمين العام للأمم المتحدة أنها إنسحبت من الاتفاق مع تحمل كافة تبعات هذا القرار على مستوى الأرض، مشيرا إلى أن النظام الجزائري كان دائما يدعم ويحتضن مرتزقة البوليساريو و يحاول تغيير الواقع، و ما يمكن الوصول إليه من نتائج اليوم، أن هناك محاولة لتقريب العناصر الجزائرية مع دور ثاني للعناصر الموريتانية بالجمهورية الوهمية مع إقصاء العناصر الانفصالية المغربية، على إعتبار أن ما وقع في الكركرات هو فشل لمخطط إنفصالي الداخل كما يسمى، وبالتالي يجب ربط أي قراءة بما يقع في الجزائر من أحداث ونظامها الذي فقد البوصلة السياسية والأخلاقية. يقول العجلاوي.
و ذكر المتحدث، أن المغرب عند قيامه بتطهير معبر الكركرات، جاء وفق احترام للاتفاق العسكري و الشرعية الدولية و مواثيق الأمم المتحدة و أخبر بعثة المينورسو و الأمين العام بالاستفزازات المتوالية للبوليساريو، مضيفا أنه عكس ما ينشر حول قيام المغرب جدارا رمليا، فالمغرب أقام حزاما أمنيا لتأمين الطريق و ضمانها مفتوحة بناء على المادة 32 و 33 و 34 و 35 من ميثاق الأمم المتحدة و 51 و التي تنص على حق الدفاع عن النفس.
و خلص العجلاوي، إلى أن المغرب واضح و دولة المؤسسات تتعامل مع الأمم المتحدة من داخل المنتظم الدولي، وكان دائما حريصا على إحترام الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن.
تعليقات
0