هذا ماخلفه مرتزقة البوليساريو بمنطقة الكركرات: فؤوس، سواطير، عصي حديدية ولوحات ترخيص تحمل علامات تجارية جزائرية وأشياء أخرى
أنوار بريس
الإثنين 23 نوفمبر 2020 - 22:42 l عدد الزيارات : 32674
عزيز باكوش : انوار بريس
مع سماع هدير مروحيات ومدرعات الجيش الملكي هرول المرتزقة الانفصاليين كالفئران المذعورة يوم 13 نونبر الجاري من المعبر الحدودي الكركرات تاركين من وراءهم نعالهم وأحذيتهم وملابسهم الداخلية النتنة والعديد من الأشياء والأدوات العجيبة والغريبة.
لكن ما أدهش الصحفيين الذين زاروا مخيم الكركرات بعد تحريره وتأمين حركية المرور من المغرب إلى موريطانيا هو عثورهم في الموقع على أشياء تثير بالفعل أسئلة مشروعة حول الغاية من وجودها والهدف من استخدامها ، بل والطبيعة الشخصية لمالكيها ونواياهم العدوانية الشنيعة والإجرامية المخطط لها ضد العابرين من التجار والأبرياء العزل الذين قد يقودهم حظهم السيئ الى المكان .
وتأكد لدى الوفود الصحفية القادمة من كل مناطق العالم أن هذه الأشياء المتناثرة والمبعثرة المحروقة هنا وهناك ، تدل بشكل لا يدع مجالا للشك أن هؤلاء هم قطاع طرق بالمعنى الحقيقي للكلمة . وليسوا مدنيين ونشطاء صحراويين كما يزعم الانفصاليون وأبواقهم الدعائية .
فعلا ، لا أحد من الصحفيين الذي قدموا لتغطية آخر التطورات بالمنطقة العازلة صدق ما رأته عيناه ، لا أحد سيصدق ، بعد التدخل الحازم للقوات المسلحة الملكية ، وهم ينقبون ويزيحون بقايا خيام قضت عليها النيران والستائر والأغطية المحروقة ويحفرون في الأنقاض التي خلفتها مليشيات البوليساريو بعد إضرام النيران فيها قبل الفرار .
نحن هنا لا نتحدث عن بقايا طعام ، يقول أحد الصحفيين في تقرير لقناة أوروبية : لا نتحدث عن أشياء مثل علب التونة والحليب والتمر وأكياس العدس وزجاجات المشروبات الغازية وعلب الأدوية والأواني المختلفة فضلا عن علب السجائر وأجهزة التلفزيون وأغطية و… ولكن كانت هناك أيضًا وحتى محاقن ومصل ما يؤكد تعاطي الممنوعات عن طريق الحقن . ما يعني في نهاية المطاف أن الأمر يتعلق بترسانة حرب تنفي الطابع السلمي المدني المزعوم و “العفوي” لهذا المخيم ،والمروج له عبر ابواق الدعاية الجزائرية الممول الرسمي لأطروحة الانفصال . لأن التنظيم العسكري الجزائري وحده القادر على توفير الدعم اللوجستي لهذا التجمع الانفصالي الذي انهت القوات المسلحة الملكية صلاحية وجوده .
تعليقات
0