
• الحصيلة الأولى لبرنامج “انطلاقة”. تم إطلاق برنامج “انطلاقة” في فبراير الماضي. وعلى الرغم من القيود التي فرضها الوباء على الأنشطة الاقتصادية، فقد تواصلت عملية تفعيله بوتيرة أبطأ مما كان متوقع ا في البداية. وفي 15 نونبر الجاري، بلغ إجمالي القروض الممنوحة 1.9 مليار درهم لفائدة 9443 مستفيد. وحصل 60 بالمئة على تمويلات بمبالغ أقل من 100 ألف درهم، و26 بالمئة ما بين 100.000 و300.000 درهم، و6 بالمئة ما بين 300.000 و500.000 درهم و8 بالمئة أكثر من 500.000 درهم. واستفاد من القروض الممنوحة المقاولون الأفراد بنسبة تصل إلى 47 في المئة، و53 في المئة بالنسبة للمقاولات الصغيرة جدا، على الخصوص في قطاعي التجارة والتوزيع بنسبة 25 في المئة والفلاحة (14 في المئة) والصناعة (13 في المئة) والخدمات (13 في المئة) والسياحة (10 في المئة). وقد أدى هذا الأمر إلى إحداث 1689 مقاولة، و28 ألف وأربعة مناصب شغل.
• معاقبة 3 مصحات وإلزامها بتسليم الفارق المادي في العلاجات للمتضررين. أعلن المسؤول الأول عن الوكالة الوطنية للتأمين الصحي أن لجان التفتيش، التي زارت المصحات خلال الأيام الأخيرة، وقفت على وجود اختلالات بثلاث مصحات مرتبطة بتدبير علاج مواطنين مصابين بكوفيد 19 على المستوى المادي، مبرزا أنه تم إلزام المخالفين بإعادة الفارق الزائد الذي تم به إثقال كاهل المعنيين لأصحابه. تصريح تم خلال اجتماع لجنة التنسيق والمتابعة الدائمة للاتفاقية الوطنية، الذي جمع الوكالة مع ممثلي كل من وزارة الصحة و”كنوبس” والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي إضافة إلى الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء والتجمع النقابي الوطني للأطباء الأخصائيين بالقطاع الخاص، فضلا عن الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة والنقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر، حيث تم التأكيد خلال هذا اللقاء على أن عمل لجان التفتيش سيتواصل على مستوى مجموع المصحات الخاصة، والتي يقدر عددها بحوالي 400 مصحة، والدعوة إلى احترام القوانين المؤطرة، إلى جانب الاتفاق على مراجعة تعريفة مصاريف العلاج المرتبطة بالبروتكول العلاجي، بناء على خصوصيات فيروس كوفيد 19، على مستوى الإنعاش والعناية المركزة والعلاج بالأوكسجين والمستلزمات الطبية والتحاليل البيولوجية وغيرها.
• وزارة الداخلية تعد منصة داخلية لتحيين معطيات المغاربة المعنيين بالتلقيح ضد كوفيد. أعدت وزارة الداخلية منصة إلكترونية وضعتها رهن إشارة ممثلي الإدارة الترابية من رؤساء ملحقات إدارية وباشوات وغيرهم، استعدادا لمباشرة عملية التلقيح الواسعة ضد کوفید 19 خلال الأيام القادمة، باعتبارها الحل الأمثل لمواجهة تمدد الجائحة الوبائية، والتي سيتم تضمينها المعطيات الخاصة بالمواطنين المعنيين بالاستفادة من هذه العملية وتوثيقها بناء على مجموعة من المساطر التي يجب اتباعها في هذا الصدد. النظام المعلوماتي، الذي سيمكن من تدبير هذه العملية تدبيرا سليما، يخول لنساء ورجال السلطة إمكانية تصحيح المعطيات الخاصة بالمواطنين القاطنين بنفوذ الملحقة الإدارية والتي تهم وثائق الهوية، العنوان، رقم الهاتف، البريد الإلكتروني إذا كان متوفرا وغيرها من البيانات الأخرى، كما هو الشأن بالنسبة للوفيات ولوضعية مغاربة الخارج والأجانب، والأشخاص غير المعروفين، حيث ستتم إعادة توزيع الأشخاص سواء القاطنين بالنفوذ الترابي أو غير القاطنين صوب المراكز الصحية المعنية إما بشكل فردي أو جماعي، وتصحيح كل المعطيات التي قد تعاني من شائبة من الشوائب.
• كوفيد-19.. تراجع مؤشر توالد حالات الإصابة. أفادت وزارة الصحة بأن توالد حالات الإصابة ب(كوفيد-19) تراجع بشكل طفيف على الصعيد الوطني خلال الأسبوعين الماضيين، ليستقر عند 0.9 إلى غاية يوم 22 نونبر الجاري مقابل 1.22 عند الثامن من الشهر ذاته. وتابعت الوزارة، في تصريحها نصف الشهري على لسان رئيس قسم الأمراض السارية بمديرية الأوبئة ومكافحة الأمراض، عبد الكريم مزيان بلفقيه، أن المنحنى الوبائي الأسبوعي الوطني سجل إلى غاية 22 نونبر، أيضا، تراجعا بنسبة 12.7 في المئة، فيما عرف منحنى الوفيات ارتفاعا بنسبة 5.9 في المئة.وجاء في التصريح أن جهة كلميم-واد نون تأتي في مقدمة الجهات التي عرفت ارتفاعا في المنحنى الوبائي الأسبوعي الوطني، حتى حدود الأحد الماضي (التطور بين الأسبوعين الأخيرين)، بزائد 28 في المئة، فيما تأتي جهة بني ملال-اخنيفرة في المؤخرة بناقص 34.4 في المئة.
• كورونا يعطل أجنحة المغرب. كما كان متوقعا، أظهرت النتائج التي كشف عنها المكتب الوطني للمطارات، خسائر جسيمة تكبدتها حركة النقل الجوي على كافة المستويات بسبب جائحة کوفید 19. وفي الوقت الذي كانت مطارات من قبيل مطار محمد الخامس ومطار المنارة مراکش، تعد المسافرين بالملايين، أصبحت الآن وبسبب تبعات جائحة كورونا تقتصر على الآلاف. هذه التطورات السلبية سارت في نفس المنحى الذي تتسم به حركة النقل الجوي على مستوى العالم الذي تراجع بنسبة 71.87 في المئة. وخلال الأشهر العشرة الأولى من هذا العام، تراجعت حركة النقل الجوي التجاري للمسافرين بالمغرب بنسبة 70.79 في المئة مقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2019. التراجعات همت جميع الوجهات بدون استثناء، وبمستويات فاقت السبعين في المئة. وبالنسبة لأوروبا التي تعتبر الوجهة الأولى المنشطة لحركة النقل الجوي الدولي بالمغرب، تم تسجيل ناقص 71.06 في المئة، فيما سجلت إفريقيا ناقص 71.55 في المئة، والشرق الأوسط والأقصى ناقص 77.94 في المئة، وأمريكا الشمالية ناقص 75.17 في المائة.
• زيتون بني ملال يهزم كورونا. على الرغم من جائحة كوفيد 19 وتأثيرات الجفاف الحاد الذي تعرفه جهة بني ملال خنيفرة، فقد تمكن قطاع الزيتون من الحفاظ على نمو هام، مساهما بذلك في الرفع من القيمة المضافة الفلاحية بالجهة. وبحسب مصطفی خالدي، أحد منتجي الزيتون بالجهة، فإن قطاع الزيتون لم يتأثر سلبا بتداعيات كوفيد 19، بالنظر لخصوصيات الجهة الملائمة لهذا النوع من المزروعات، وأيضا بالنظر للتطور الذي عرفته هذه السلسلة خلال السنوات الأخيرة ما عزز من استدامتها ونموها. وأشار إلى أن الأسعار خلال هذه السنة لم ترتفع، بل في المقابل عرفت استقرارا إن لم يكن انخفاضا، وذلك بفعل وفرة الإنتاج. أما صالح الزرهوني، أحد منتجي الزيتون بالفقيه بنصالح، فقد أعرب عن قلقه بشأن ضعف التسويق على المستوى المحلي والوطني على الرغم من الجهود المبذولة، وهو ما يؤثر سلبا على المنتجين.

• تفاقم فقر الأطفال بسبب الأزمة الصحية. عمدت دراسة حول نمذجة تأثير كوفيد على فقر الأطفال، أجراها المجلس الوطني لحقوق الإنسان بشراكة مع منظمة (اليونيسيف)، و(بارتنيرشيب فور إيكونوميك بوليسي)، و(أكسفورد بوليسي مانجمانت)، على تقييم تأثير كوفيد 19 على الفقر والهشاشة بالمغرب، مع التركيز على الأطفال الذين يعيشون في أسر فقيرة. وأظهرت النتائج بوضوح أن الأزمة أدت إلى ارتفاع ملحوظ في الفقر مع تأثيرات ملحوظة في المناطق الحضرية أكثر منها في المناطق القروية. وقد أثر كوفيد 19 بشكل أكبر على الأسر بالوسط الحضري. ويعود هذا الوضع إلى توقف الأنشطة الاقتصادية والفقدان الجزئي أو الكلي لدخل بعض الأسر. وشكل الأطفال دون سن الخامسة، وكذلك الشباب (فوق 18 سنة) الفئتين الأكثر تضررا. وارتفعت معدلات الهشاشة لدى هاتين المجموعتين بأزيد من 250 بالمئة.
• لفتيت: المغرب قادر على جعل الجائحة فرصة تاريخية لإحداث الاقلاع الاقتصادي. أكد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أن المغرب قادر على جعل الجائحة فرصة تاريخية لإحداث الإقلاع الاقتصادي وتعزيز التماسك الاجتماعي، على الرغم من صعوبة التحديات والإكراهات الناجمة عن شراسة الفيروس وطول مدة انتشاره. وأبرز لفتيت، في عرض لمشروع ميزانية وزارة الداخلية برسم سنة 2021 أمام لجنة الداخلية والجماعات الترابية والبنيات التحتية بمجلس المستشارين، أن الظروف الاستثنائية التي أملتها الجائحة والتعبئة الشاملة للمصالح المركزية والترابية للحد من انتشارها، لم تقف عائقا من أجل الاستمرار في توفير الشروط الأساسية لإنجاح العديد من الأوراش المسطرة خلال المرحلة المقبلة. وذكر، في هذا الصدد، بأن من بين هذه الأوراش التي فتحتها الوزارة، مبادرتها إلى عقد لقاءات لتيسير عملية التشاور وتقريب وجهات نظر الفاعلين السياسيين بشأن المنظومة الانتخابية، وفق مقاربة تشاركية، ومواصلة الارتقاء بمرفق الأمن من أجل إضفاء المزيد من النجاعة والاستباقية على تدخلاته.
• الاجتماع التشاوري لمجلس النواب الليبي بطنجة يعكس الإرادة الراسخة للمملكة لحلحلة الأزمة الليبية. أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن الاجتماع التشاوري لمجلس النواب الليبي المنعقد بطنجة يعكس الإرادة الراسخة للمملكة المغربية لحلحلة الأزمة الليبية. وقال بوريطة، في كلمة خلال الافتتاح الرسمي للاجتماع التشاوري الذي ينضاف إلى سلسلة اللقاءات الليبية – الليبية المنظمة على أرض المملكة المغربية والهادفة إلى دعم التسوية السياسية للأزمة الليبية، إن “الحضور القوي وهذا الاجتماع الهام يعكس الالتزام الراسخ للمملكة المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لتقديم كل ما في وسعها لدعم الجهود الرامية لحلحلة الأزمة الليبية”. وتابع بوريطة، خلال الاجتماع الذي يحضره أزيد من 110 نائب بمجلس النواب الليبي، أن هذا الأمر يعكس أيضا حجم الثقة ودرجة الاطمئنان ومستوى التقدير الذي يحظى به المغرب لدى الإخوة الليبيين بشتى توجهاتهم وانتماءاتهم الجغرافية والسياسية، مجددا التأكيد على حرص جلالة الملك محمد السادس على كل ما يعزز وحدة الشقيقة ليبيا ولحمة مؤسساتها الشرعية.
• اتفاق الصيد البحري المغرب/الاتحاد الأوروبي: السنة الأولى إيجابية. شكلت حصيلة السنة الأولى من اتفاقية الصيد البحري الجديدة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، صلب محادثات عبر الفيديو جمعت، الأربعاء، بين وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد عزيز أخنوش، والمفوض الأوروبي للبيئة والمحيطات والصيد البحري، فيرجينيوس سينكيفيشيوس. وبهذه المناسبة، أشاد أخنوش بالحصيلة الإيجابية للسنة الأولى من اتفاقية الصيد الجديدة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، على الرغم من الإكراهات الكبرى التي فرضها سياق الأزمة الصحية المترتبة عن وباء “كوفيد-19”. وذكر في هذا السياق، بأن هذه الاتفاقية مكنت الطرفين من توطيد تعاونهما في قطاع الصيد البحري، وذلك في إطار استمرارية تعاون متين قائم منذ 32 عاما.


















تعليقات
0