التلفزيون الفلسطيني يبث رسائل كل من ادريس لشكر والحبيب المالكي و محمد بنجلون الأندلسي في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
إدارة النشر
الإثنين 30 نوفمبر 2020 - 01:41 l عدد الزيارات : 22413
أنوار بريس
نشرت السفارة الفلسطينية بالمغرب في موقعها الرسمي كلمات قادة أحزاب سياسية ومنظمات وهيئات مغربية وشخصيات وطنيةعبروا من خلالها عن تجديد التضامن مع فلسطين والشعب الفلسطيني.
التلفزيون الفلسطيني بث مقتطف من كلمات كل من الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب، و إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي،ومحمد بنجلون الأندلسي رئيس الجمعية المغربية لمساندة كفاح الشعب الفلسطيني بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني والذي يقام سنويا يوم 29نونبر، وهو احتفال رسمي يجري في مقر الأمم المتحدة وفي مكتبي الأمم المتحدة في جنيف وفيينا وفي مواقع أخرى.
كلمة لشكر أكد فيها أننا في المغرب، نعتبر دائما القضية الفلسطينية قضية وطنية، تعادل نصرتها تشبتنا بقضيتنا الوطنية وإصرارنا على صون وترسيخ وحدتنا الوطنية. ولذلك تحضر القضية الفلسطينية يوميا لدى فئات شعبنا وفي كل نضالات واهتمامات حزبنا وطنيا وفي فعالياتنا الخارجية.
وأضاف لشكر قائلا: ” أن هذا اليوم وككل أيام السنة وأيام الكفاح الفلسطيني، تجدون الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية معكم، وكل مؤسسات المغرب، ملكا وحكومة وبرلمانا وكل المجتمع ، معكم وبالملموس، دعما لنضالكم من أجل الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في دولته الوطنية المستقلة على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، بما يكفل له الحق في حياة الكرامة والحق في التقدم.”
وأضاف أن “التضامن مع الشعب الفلسطيني واجب كل الأحرار وكل القوى المحبة للسلام في العالم. وعربيا مساندة الكفاح الفلسطيني واجب لمواجهة الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي.
وهو ما رسخ ونمى علاقات التضامن والتآزر بين شعبينا المغربي والفلسطيني، بحيث تتكسر على مثانتها وعلى صدقها كل محاولات البعض في التشويش عليها وإطلاق دسائس التضليل ضدها، كما حدث مؤخرا، وقد تصديتم لذلك بقوة وصرامة.”
الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب من جهته وفي معرض تدخله أشار إلى أن قرار الأمم المتحدة بإحياء يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني لم يكن قرارا اعتباطيا وإنما كان إقرارا بواقع ملموس وبتاريخ حقيقي واعتراف صريح بشعب له وجوده في الجغرافيا وفي السردية التاريخية وفي الذاكرة الحضارية والإنسانية ألا وهو الشعب الفلسطيني.
وأشار الحبيب المالكي بأن هذا يوم سنوي ليتذكر فيه الضمير الكوني من جديد أنه في مثل هذا اليوم من سنة 1947 جرى اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا مؤسفا يقضي بتقسيم فلسطين والمؤسف أكثر أن الشعب الفلسطيني لم يحظ حتى اليوم بذلك القسط الذي أقره القرار الأممي.
و ذكر الحبيب المالكي بأن المغرب ملكا، شعبا وحكومة جعل من القضية الفلسطينية قضية مركزية في سياسته وفي عقله وفي نهجه وكذلك في وجدانه وفي مواقفه والتزاماته . وسيضل دائما متشبتا بالقضية الفلسطينية كيفما كانت الظرفية والتقلبات الجيوسياسية.
من جهته ذكر محمد بنجلون الأندلسي رئيس الجمعية المغربية لمساندة كفاح الشعب الفلسطيني بأن قرار الأمم المتحدة جعل يوم 29 نونبر يوما للتضامن مع الشعب الفلسطيني كان بمثابة تأكيد حقوقه الطبيعية في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. ولكن هذا القرار ظل قابلا للإحتفال فقط وليس للتحقيق فلا يجب أن تكون القرارات الأممية قرارات احتفالية وأضاف أنه كانت هناك مؤامرات إسرائيلية وأمريكية لكي تبقى هذه القرارات مجرد قرارات إحتفالية وإفراغها من مضمونها وتوجيه القضية الفلسطينية في اتجاه مفاوضات بعيدة كل البعد عن هذه القرارات الأممية.
تعليقات
0